البحث في الاسلام ينابيعه. مناهجه. غاياته
٩٥/٧٦ الصفحه ٢٥١ : بذاته عن كل شيء ، ولا
حدّ ولا أمد لغناه ، فكل ما يغمر جهات العوالم من خير وبركة ، وما يملأ رحال الآفاق
الصفحه ٢٥٥ : إنسان أن يحكم بوجوب
شيء على الله أو بامتناعه عليه ؟.
إن الحسن والقبح مردّهما لله وحده ، فما
أراده
الصفحه ٢٦٢ : وميوله ونزعاته وانفعالاته وتوجه كل شيء منه وجهته التي تقتضيها ثم لا تستطيع أية وسيلة من وسائل التربية
الصفحه ٢٦٣ : استبدال شيء من ذلك ولا تحويره ولا قدرة للبيئة ولا للعوامل الأخرى على صرف ذلك الانسان الى وجه غير ذلك الوجه
الصفحه ٢٦٥ : تنزه الباري عن الحاجة لغناه. أو الجهل من الفاعل بصلاح الشيء وفساده وقد تعالى الله عن ذلك لعلمه ، أو
الصفحه ٢٦٧ :
(
وَنَزَّلْنَا
عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً
وَبُشْرَىٰ
الصفحه ٢٨٥ : بخصائص لا يسمو اليها شيء من الموجودات.
__________________
١
ـ البقرة ، الآية ٢٨٥.
الصفحه ٣٠٧ :
) (٢).
يسأل هكذا كمن لا يعنيه من أمر القيامة
شيء ، وكأن مواقف هذا اليوم العظيم وشدائده إنما اعدت لسواه ، أو
الصفحه ٣١٠ : الانسان واستقام كيانه والتأمت
عناصره على أدق حكمة وأتم وضع وأحسن تصوير ، وهو غير مختار في شيء من ذلك ، ولا
الصفحه ٣١١ : عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ
) (١).
أما في سورة الروم فانه يذكره في شيء من
التفصيل
الصفحه ٣١٢ : شيء من هذا العالم الكبير ، قانون الارتباط بالغاية والاتجاه إليها ، ألم يتفكر هؤلاء الغافلون عن الآخرة
الصفحه ٣١٣ : الأعلى امور بادية في كل وجه وعلى كل شيء ، فلا ينبغي ان تنكر ، ولا ينبغي ان يغفل عنها ، وليس للانسان
الصفحه ٣١٥ : ابتدأت الأشياء لا من شيء ، وصورتها لا على مثال ، ثم لم يعجزها كون ، ولم تستظهر بوزر ، ولم تستعن بآلة ولا
الصفحه ٣١٦ :
شَيْءٍ قَدِيرٌ
) (١).
ان الادلة مبثوثة في كل وجهة وان
الدلالة مستبينة لكل ناظر فعلامَ الشك اذن
الصفحه ٣٣٠ : يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
) (١).
وهذا مثال شاخص للبعث يعترض الانسان كل