البحث في الاسلام ينابيعه. مناهجه. غاياته
٩٥/٦١ الصفحه ١٦٦ : ؟ قال نعم.قال عليهالسلام
فذلك الشيء هو الله القادر على الانجاء حيث لا منجي وعلى الاغاثة حيث لا مغيث
الصفحه ١٦٩ :
للفرع واجدى للثمرة.
هذه بعض مطامح الإسلام حينما يخاطب
الانسان ، وهل يتحقق شيء منها بغير البيان
الصفحه ١٧١ : بوجه.
قد يرتاب العلم المادي بالخوارق لأنه
يريد أن يخضع كل شيء لمختبر الكيموي أو لمبضع الجراح أو لمرقب
الصفحه ١٧٣ : الاقتضاء ؟. ولنقدر كذلك أن الحكمة الخاصة التي يحتوي عليها الشيء أشد أهمية من الحكمة العامة وأجدر بالمراعاة
الصفحه ١٧٤ : قرشي على الخصوص ، والعرب وقريش أئمة البيان ولا منازع ، وأمراء البلاغة ولا نكير.
هذا الشيء المحسوس
الصفحه ١٧٨ : بالهم يحاولون أن يلجوا البيت من
ظهره وأن يبلغوا الشيء من أبعد سبله ؟!.
يطلبون على صدق محمد
الصفحه ١٩٢ : هو الآتي أن ننتظر آخر ؟ (٢).
وشريعة الله التي أنزلها على موسى والانبياء
خالدة لا ينقض منها شي
الصفحه ٢٠٠ :
وتفاعلات عناصره وعن
كل شيء منه ، واذا بكل ناحية من نواحي الانسان الكثيرة لها علم يختص بدراستها
الصفحه ٢٠٧ : ذلك انه لابد لأصل الكون من خالق أزلي ليس له بداية ، عليم محيط بكل شيء ، قوي ليس لقدرته حدود ، ولابد أن
الصفحه ٢٢٢ : في حفظ
الشريعة هو الامام.
(٤)
إذا كان الله سبحانه مصدر كل شيء في البدء فان اليه مصير كل حي في
الصفحه ٢٢٥ : من الانسانية في شيء وان اشبهوا الاناسين في السمات والحقوا بهم في العداد.
(
إِنَّ
شَرَّ الدَّوَابِّ
الصفحه ٢٣١ : التي لاينتهي بها حد ، ولا يعجزها شيء. وهكذا يجد الانسان دليل الربوبية ودليل التوحيد مطبوعين في ركائز
الصفحه ٢٣٢ : فطرة الانسان الخاصة ، وفطرة
الكون العامة ، وفطرة كل شيء من أشيائه وكل جزء من اجزائه على إثبات هذه
الصفحه ٢٤١ : نفسها وحول شيء آخر ؟!.
وقف
العلم ليس يدري ، فان المرقب الذي تمكن من صنعه إلى الآن لم تتجاوز مرآته مئة
الصفحه ٢٤٩ : : باريء الكون مستغن بذاته عن كل شيء ، ثم يقول بعد ذلك ، له صفات هي غير ذاته يستجمع بها ضروب الكمال. ماكان