البحث في الاسلام ينابيعه. مناهجه. غاياته
٢١٧/١ الصفحه ٢٨٩ :
قاطع وتقرير صريح.
ومحال أن يعترف دين الله بحكومة لا تنطبع
بطابعه الكامل ، وبحاكم لايمثل روحه
الصفحه ٢٢٠ : الهدى ، واذا كان لا يعمل إلا عن عقيدة ولا يعتقد إلا عن برهان ؟.
أما خلاصة العقيدة في دين الإسلام فهي
الصفحه ٢٥٦ :
(
إِنَّ
اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ
مِن
الصفحه ٣٢٢ : الناس من لا يؤمن بالحق ولو فاجأته
بالف برهان.
لا يؤمن لأنه يتلذ بالشك ويتشهى الجدل.
واعسر الادواء دا
الصفحه ٣٣٥ : تنخدع بهوى مردٍ ، ولا تنزلق مع لذاذة زائفة ، ولا تركن لما لا يحسن ، ولا ترتطم بما لا يسوغ ، ولا تزيغ عما
الصفحه ٧ : صبغته منذ أقدم
أيامه ويعتز كذلك بأن صبغته هذه لا تقبل النصول ولا التغير مدى الايام والاحقاب.
على بصيرة
الصفحه ١٢ : ، وتصفق لأي قائل وتتبنى كل نظرية لانك الدين الذي وضعه الله للقرون ؟!.
أيطمعون بهذا كله وبأمثاله من دين
الصفحه ٤٦ :
لامناص من أن يكون واحداً لاكثرة فيه.
لأن المبدأ الواحد والنهاية الواحدة لا يصل بينهما أكثر من خط
الصفحه ٥٣ : بمقدرته في حدود يؤمن العلم لنفسه فيها بالقدرة ، أما أن يؤمن أحد بما لا يؤمن به العلم لذاته فهذا هو السرف
الصفحه ١١١ : منافذ النور وتطمس من قلوبها معالم الهدى ، لها في موازين هذا الدين منحدر في الضلال لا تبلغه السائمة من
الصفحه ١٣٨ : فقد جعل الإسلام
للمسلمين فيما بينهم ولاية التواصي بالحق والتآمر بالمعروف والتناهي عن المنكر ، والحراسة
الصفحه ١٤٩ : ذلك ليعد للانسان نظامه الواحد الذي لا اختلاف معه ، القيم الذي لا التواء به ، السمح الذي لا حرج فيه
الصفحه ٢٢٦ : كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا
يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ
الصفحه ٢٤٧ : عنه مثقال حبة ولا مقدار ذرة ، ثم هو حاكم لا يجوز عدله ظلم ، جبار لا يقوم لغضبه شيء ، قاهر لا يفوت
الصفحه ٢٧٥ :
اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا
) (١).
كل هذه تدلنا على ان بعث الرسل ضرورة لا
غناء للبشر