البحث في الاسلام ينابيعه. مناهجه. غاياته
٢١٧/٣١ الصفحه ٢٤ : ، وان المرء ليصل روحه بالله من طريق العقيدة فيصلها بمعدن القوة التى لا تضعف وبينبوع العزة التي لا تذل
الصفحه ٥١ : سواها.
وبقي عليه وراء ذلك كله أن يفكر في شأن
أولئك الذين لا يكترثون لمخالفة الفروض ولا يبالون بمعاكسة
الصفحه ٥٩ : البؤس ، الموتور الذي لا يعرف ترته في أيِّ جانب ، فهو يمد الجيوش المتقابلة ويحرض القوى المتقاتلة ، ويلهب
الصفحه ٧٣ :
والمصادفات والطوارئ
لا تدخل تحت قياس ، ولا تقرر بلحاظها قاعدة.
وهكذا يستبين أن الحركة
الصفحه ٩٨ : توبخها ضمائرها اذا لم تُسد اليهم هذا الاحسان ، والغلاظ الجفاة الذين يئدون اطفالهم صغاراً لا يعدون عملهم
الصفحه ١٠٦ : وَالنَّخِيلَ
وَالْأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ
الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
الصفحه ١٠٩ : له ان يظن سوءً وكان من الحق له ان يتهم.
ولكن كان من الحق عليه ان يقتصد في
اتهامه وان لا يشخص
الصفحه ١٢١ : لكلماته عن الدين.
لقد قلنا لا لوم على كارل ماركس لو انه
سدد رميته الى مصدر الاذى ، فان الكنيسة في عصورها
الصفحه ١٢٤ : الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ
الصفحه ١٦٧ : من حيث لاأدري ، ويصرف قلمي نحوه من حيث لاأعلم ؟ وقد أوعدت القاريء العزيز أن لا أتبسط. فلأعد الى نواحي
الصفحه ١٧٣ : الله أن يأتي بالخوارق. لأنه هو لم يجد مفاتيحها !!.
اقول قد يرتاب العالم الذي لا يذعن إلا
للتجربة
الصفحه ١٧٤ :
لا أوقف قارئي طويلاً ثم لا أحيله
بعيداً. فهذا القرآن معجزة الإسلام الاولى لنضعه بين أيدينا ثم
الصفحه ١٨٢ : بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * كَذَٰلِكَ
نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ * لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ
الصفحه ١٩٤ : دينية لايقرها عدل الله ولا انصاف العقل ولا اتزان الحق. لا يقرها عدل الله الذي وزع قوانينه العادلة بين
الصفحه ٢١٦ : جلية لا اثر فيها للغموض. وثابتة لامجال فيها للتزلزل ، ويقينية لاظل فيها للريب.لأن العقيدة وظيفة عقلية