التحذير.
لنلتمس العذر لماركس بهذا وما يشبهه.
ولكن مابلنا نحن الذين عرفنا طبيعة دين الله وبلونا خبره وتلونا نصوصه وسبرنا تأريخه ، وعلمنا سيرته. مابالنا نحن نردد تلك الكلمات أيضاً كالأصداء ؟!.
مابالنا نحن بعد أن اتضح لنا كذب القولة بعد أن قام على خطئها لدينا الف برهان نرددها بالسنتنا كالذكر ونصر عليها في قلوبنا كالعقيدة ، ثم نهرع الى مبدأ هذه دعمته الاولى ؟ أفنبتغي الاصلاح بمبدأ يقوم على أساس فاسد ؟!
أفدين الله أفيون يخدر العمال ويخضعهم لأرباب الأموال ؟!
أفدين الله ايديولوجية وضعها الاقطاعيون يحرسون بها أموالهم ويضمنون بها نفوذهم ويخضعون بها عبيدهم ؟!.
آلإسلام بذاته دين محمد الثائر على الظلم المكافح للاستبداد والاستعباد ، المحطم للاصنام والاوهام ؟!
آلدين الذي ينكر على من يعتنقه أن يخضع لغير ربه وأن يخشى غير ذنبه ، والذي يقيم نظامه الاجتماعي على مبدأ الأخوة العامة والولاية الجامعة والعدل الشامل والمساوات المطلقة أمام الحق ، وعلى مبدأ التعاون على البرّ والتواصي بالخير والتناصر على الظلم !.
أهذا الدين بذاته أفيون الشعوب ، وال ( ايديولوجية ) التي وضعها الاقطاعيون والرأسماليون لحماية مآربهم وتثبيت أقدامهم ، والوعي المزور عن العالم لأنه صدر عن عالم مزور ؟!.
