الأوّل بالموقّت ، وبقاء الحكم ـ على كلا التقديرين ـ غير معقول للقطع بانتفاء الشخص على الأول ؛ لأنّ تعلّقه بذات الفعل تبعي ، وللقطع بانتفائه على الثاني ؛ حيث لا أمر بوجه بالموقّت ، بل النافع تعلّق طبيعي الحكم بذات الفعل ، وهو غير متيقّن في زمان أصلا.
لا يقال : إذا تعلّق شخص الحكم بطبيعي الفعل ـ ولو بالتبع ـ فقد تعلّق طبيعي الحكم المتحقّق بتحقق شخصه أيضا به.
لأنا نقول : التبعية من الطرفين تقتضي متعلّقية طبيعي الفعل تبعا لشخصه الخاصّ بنفس ما تعلّق بالشخص ـ ولم يتعلق به إلاّ شخص الحكم ـ وتقتضي تعلّق طبيعي الحكم تبعا لشخصه المتعلّق بشيء بنفسه ، وليس هو إلاّ الموقّت ، فتبعية طبيعيّ الفعل للموقّت تقتضي أن يكون الطبيعي متعلّقا بما تعلّق بالموقّت ، وليس هو إلاّ الأمر الخاصّ ، وتبعية طبيعي الحكم لشخصه تقتضي تعلّقه بما تعلّق به فرده ، وليس هو إلاّ الموقّت ، فتدبّر جيّدا.
* * *
![نهاية الدّراية في شرح الكفاية [ ج ٢ ] نهاية الدّراية في شرح الكفاية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F818_nehaia-alderaie-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
