البحث في في مقارنة الأديان
٣٨/١٦ الصفحه ١٥ : الحسن والقبيح ، حتى أنه لا يميز أنه عريان ، ولا يخجل ، فليس له إذن حياة روحية ، فإن من يكون على حال يدرك
الصفحه ١٠٨ : )
(١).
(
لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ
النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي
الصفحه ٦ : لهداية البشر وتزكيتهم ، هو الآخر لا يمكن نسبته إلى الوحي ، ولا يمكن أن يكون من بلاغات الانبياء لأقوامهم
الصفحه ١٣ : » ! (١)
ولا يخفى ما في هذا التعبير من جفوة ، إن
لم يكن سوء اعتقاد ، فكيف ينسب إلى الله التعب ليكون محتاجاً إلى
الصفحه ١٤ : الله لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا.
فقالت الحية للمرأة : لا تموتان ، بل إن
الله عالم انه يوم
الصفحه ١٦ : الموت ، ولا يبقىٰ خالداً.
لكن هذا التأويل هو الآخر تردّه التوراة
نفسها ، فقد صرحت في مقدمة هذه القصة
الصفحه ١٨ : ، يتمشىٰ في الحديقة ! ثم يختفي عنه آدم وحواء ، فلا يراهما ولا يدري أين هما !
ثم لا يعلم أنهما قد أكلا من
الصفحه ٢١ : ، فجاء بها إلى حوريب ، وظهر ملاك الله له بلهبة نار من وسط عليقة (١)
، وإذا العليقة تتوقد ولا تحترق
الصفحه ٣٣ : يتدين بها اليهودي ، ولا يجد رادعاً أمام تهتكه بقيم الانسانية وكرامة وحقوق الانسان ، هذه المبادئ التي
الصفحه ٣٤ : المعاد ، وحشر العباد للجزاء
، ولا ذكرت ثواب الآخرة وعقابها ، فهل يخلو وحي إلهي من ذكر يوم القيامة ومشاهده
الصفحه ٥٥ : COMFORTER من بعده. ولا يوجد حتّى مجرد ذكر في هذه الفصول حول تقديس الخبز والخمر التي تعتبر اليوم من أعمدة
الصفحه ٥٩ : كتابات رجال شهدوا تلك الأحداث.
ونقطة اُخرى يجب أخذها بعين الاعتبار
بخصوص الأناجيل ، هي أنه لم يكتب ولا
الصفحه ٦٩ : يعرفه المرء بالإلهام وحده ولا يستطيع أن يفهمه فهماً كاملاً).
وحتى مؤسس هذا المعتقد واجه بعض
الاشكالات
الصفحه ٧٩ : كاملة ليست من وحي السماء ولا من حديث الأنبياء ، فإن الأمر مع القرآن الكريم مختلف تماماً.
لقد امتاز
الصفحه ٨٣ : « النظر في المصحف » ، فوجود مصحف يتلا منه القرآن كان مفضلاً على تلاوة من الحافظة ، ولا تخفى حقيقة الغرض