|
لاقيته هاشمياً طاب منبته |
|
في مغرسيه كريم العم والخال |
الى أن قال :
|
عيرته المتعة المتبوع سنتها |
|
وبالقتال ، وقد عيرت بالمال |
|
لما رماك على رسل بأسهمه |
|
جرت عليك بسيف الحال والبال |
|
فاحتز مقولك الاعلى بشفرته |
|
حزاً وحياً بلا قيل ولا قال |
|
واعلم بأنك ان عاودت غيبته |
|
عادت عليك مخاز ذات أذيال (١) |
وقد حاول البعض المناقشة في ارادة متعة النساء بأن : « الزبير تزوج اسماء بكراً في الاسلام ، زوجه أبوبكر معلناً ؛ فكيف تكون متعة النساء ؟ ». (٢).
ولكن هذه المناقشة غير واردة ؛ لان زواجه المتعة لا ينافيه الاعلان والا البكارة ؛ اذ أن ذلك فيما يظهر كان في اول الاسلام لامانع منه فقد تقدم : أن بعض النساء قد شهرت أمها واختها على تمتعها ، وبعضهن وليهن وفي البعض شهد على ذلك العدول ، وشهد أيضاً الام والاخ في أخرى ، وهكذا
فلا مانع من الاعلان ، وتزويج الاب في المتعة اصلا ، فضلا عن مانعية البكارة ..
__________________
(١) شرح النهج للمعتزلي ج ٢٠ ص ١٣٠ ، ١٣١.
(٢) مروج الذهب ج ٣ ص ٨٢.
