البحث في الزّواج الموقّت في الإسلام
٥٣٠/٣١ الصفحه ٤٧٠ : . ومن القيام الذي هو العزم قوله : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا
قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ) وقوله
الصفحه ٤٩٢ : نعمته فى الدنيا والآخرة وهما المرغوب إلى
الله تعالى فيهما بقوله : (رَبَّنا آتِنا فِي
الدُّنْيا حَسَنَةً
الصفحه ٥٢١ : ، والمتاع انتفاع ممتد الوقت ، يقال متعه الله
بكذا ، وأمتعه وتمتع به ، قال : (وَمَتَّعْناهُمْ إِلى
حِينٍ
الصفحه ٥٣٣ : ) : مكا الطير يمكو مكاء ، صفر ، قال تعالى : (وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ
إِلَّا مُكا
الصفحه ٦١٣ : إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ).
والهدى مختص بما
يهدى إلى البيت. قال الأخفش والواحدة هدية ، قال : ويقال للأنثى
الصفحه ٢٣١ : : (ثُمَّ لَمْ
يَرْتابُوا) وقيل : «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» وريب الدهر صروفه ،
وإنما قيل ريب لما يتوهم
الصفحه ٢٦٥ :
(لِبُيُوتِهِمْ
سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ) والسقيفة كل مكان له سقف كالصفة والبيت ، والسّقف طول فى
انحنا
الصفحه ٢٩٥ : اللهِ) أي ما يهدى إلى بيت الله ، وسمى بذلك لأنها تشعر أي تعلم
بأن تدمى بشعيرة أي حديدة يشعر بها. والشعار
الصفحه ٣٢٤ : عَلى
عَيْنِي) إشارة إلى نحو ما قال بعض الحكماء : «إن الله تعالى إذا
أحب عبدا تفقده كما يتفقد الصديق
الصفحه ٣٤١ : قطع الطرف من حيث إن تنقيص طرف الشيء يتوصل به إلى
توهينه وإزالته ، ولذلك قال : (نَنْقُصُها مِنْ
الصفحه ٦٠٩ : الهادية لغيرها ، وخص ما كان دلالة بهديت وما كان إعطاء بأهديت نحو
أهديت الهدية وهديت إلى البيت إن قيل كيف
الصفحه ١٠٤ : لحم مجزع إذا كان ذا لونين ، وقيل للبشرة إذا
بلغ الإرطاب نصفها مجزعة ، والجازع خشبة تجعل فى وسط البيت
الصفحه ٢٨ : يَرَوْا
أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً) وقال تعالى : (وَإِذْ جَعَلْنَا
الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ
الصفحه ٢٠٣ : إِلَّا اللهُ) إلى غير ذلك من الآي.
(ذهب) : الذهب معروف وربما قيل ذهبة ورجل ذهب : رأى معدن الذهب
فدهش
الصفحه ٢٢٤ :
لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ) تنبيها على جواز دعائهن إلى ذلك ومكالمتهن فيه ، وعدى بإلى