البحث في الزّواج الموقّت في الإسلام
٤٧٠/٢٢٦ الصفحه ٤٠٤ :
وإعمال هذه
الثلاثة كثير ؛ فلهذا اتفق عليه جميع البصريين.
ومثال إعمال
فعيل قول بعضهم «إن الله
الصفحه ٤٠٥ : ء بجبل من جبال طيئ ، «فديد» صوت.
المعنى : يقول
: بلغني أن هؤلاء الناس أكثروا من تمزيق عرضي والنيل منه
الصفحه ٤٢٠ :
قلت
: إذا وقع بعد
أل ؛ فإنها موصولة والوصف صلة ، ولهذا حسن عطف الفعل عليه في قوله تعالى : (إِنَّ
الصفحه ٤٢٢ : بيت الشاهد فانظرها هناك إن
شئت.
اللّغة : «كفرا»
أراد به جحود النعمة وإنكارها ، «الرتاع» أي التي ترتع
الصفحه ٤٣٨ : » و «الأمة كلّها جمعاء» و «العبيد كلّهم أجمعين» و «الإماء كلّهن
جمع».
ويجب في النفس
والعين إذا أكد بهما أن
الصفحه ٤٤٦ : حاضر ، إلّا بدل بعض أو اشتمال مطلقا ، أو بدل كلّ إن أفاد الإحاطة.
وأقول
: البدل في
اللغة العوض ، وفي
الصفحه ٤٦١ : وأنطلق ، وفي الأسماء لا يدل على معنى ، والدالّ أصل لغير الدّالّ.
واعلم أن
المؤنث إن كان تأنيثه بالألف
الصفحه ٥ :
بين يديّ هذه الطبعة
إن الحمد لله ،
نحمده ونشكره ، ونتوب إليه ونستغفره ، ونشهد أن لا إله إلا الله
الصفحه ١٠ : المعجم وندلّك على مكان وجوده ، إن
علمنا أنه موجود ، أو نذكر لك الذي حدّث به إن لم نعلم وجوده ، وهاكها
الصفحه ٢٢ : نتمنى أن تخرج عليها الكتب العربية ، بل كتب الثقافة الإسلامية عامة ؛
لتنقطع ألسنة الأفاكين الذين يتهمون
الصفحه ٣٥ : ذلك من يعتدّ بقوله (١).
قالوا
: ودليل الحصر
أن المعاني ثلاثة : ذات ، وحدث ، ورابطة للحدث بالذات
الصفحه ٣٦ : : لا يدخل فيه على
ثبات وتمكّن ، فهو إن أصابه خير ـ من صحّة وكثرة مال ونحوهما ـ اطمأنّ به ، وإن
أصابته
الصفحه ٣٧ : .
المعنى : يصف
نفسه بالشجاعة وجراءة القلب وبأنه كاتب عظيم.
__________________
رأيتك لمّا أن عرفت
الصفحه ٣٩ :
قلت
: ذلك ضرورة
قبيحة ، حتى قال الجرجاني ما معناه : إن استعمال مثل ذلك في النثر خطأ بإجماع ، أي
الصفحه ٤٥ : ء التأنيث يدل على أن «نعم» فعل ماض ؛ لأن تاء التأنيث لا
تلحق إلا هذا النوع من أنواع الكلمات ، وهذا الذي