كما نشط في العراق بعثيون آخرون من غير الإسكندرونة ، فمن الأردن جاء عدنان لطفي ويوسف خُريز ومصطفى خصواني ، ومن تونس جاء أبو القاسم محمود كارو ومن السعودية جاء طه علي رشيد ( درس في بغداد وعاد ليعمل في وزارة الخارجية السعودية سنة ١٩٥٢ ). ولم تكن هذه هي القناة الوحيدة لدخول أفكار البعث إلى العراق ولكن كان هناك الطلبة العراقيون الذين ذهبوا إلى سوريا ولبنان للدراسة ومنهم عبدالرحمن الضامن وعبدالرزاق الغريري اللذين حضرا المؤتمر التأسيسي الأول الذي أُعلن فيه عن إنشاء حزب البعث سنة ١٩٤٧ وصارا عضوين فيه وعادا إلى العراق لتشكيل حزب البعث العراقي بصورة رسمية. وقد كان من هؤلاء الطلبه العراقيين الذين انضموا إلى الحزب في الخارج : عزت مصطفى ( درس الطب في جامعة دمشق وشغل منصب وزير صحة في العراق ) وسعاد خليل إسماعيل وسعدون حمادي ( الجامعة الأمريكية في بيروت وشغل الأخير منصب رئيس الوزراء العراقي سنة ١٩٩١ ). وقد بدأ تنظيم خلايا حزب البعث في العراق منذ ذلك الوقت وقد إنضمّ إليهم من الضباط في ذلك الوقت : أحمد حسن البكر ، صالح مهدي عمّاش ، عبدالله سلطان ، فؤاد الركابي ( سعدون غيدان ، حسن النقيب ، حردان التكريتي وآخر انضموا إلى الحزب انضموا إلى الحزب بعد ثورة ١٩٥٨
