البحث في شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار
٨٣/١ الصفحه ٤٣٧ : صلىاللهعليهوآله وهو راض عنكم أيها الشيعة ، ألا إن لكل شيء ذروة (٢) ، وذروة الإسلام الشيعة ، ألا لكل شيء دعامة
الصفحه ٢١٢ : ، ويقال للشيء إذا اعجزه الشيء قد أبهره ، وهو شيء يبهر : يعجز.
وأما قول كعب :
وبها ليل : جمع بهلول
الصفحه ٤١ : : علقت ،
يقال منه : ناط الشيء ينوطه : إذا علقه. يقال منه : نطت القربة إذا علقتها.
والنوط علق الشي
الصفحه ١٨٩ :
المرأة ، وترائبها ومعاصمها ، ويقال لواسطة العقد : لبة ، لانها تكون في اللبة.
والعرب تسمي الشيء باسم ما
الصفحه ٢٥٥ :
شيء ما يفضل من
قوت أهله ، فهذا هو أثر ذلك الجراب.
[١١٥٣] وقيل : إنه
كان في المدينة عدة بيوت
الصفحه ٣٠٧ : دعوت؟
قال : قلت :
اللهمّ إنك تكفي من كل شيء ، ولا يكفي منك شيء ، فاكفنيه يا كافي كل شيء.
فقال له
الصفحه ٤٢ : رقابهم.
وقولها : آخذا
بأكظامهم.
الكظم مخرج النفس.
يقال منه : قد غمّه الشيء فأخذ بكظمه. فما يقدر أن
الصفحه ٤٩ :
مغرز الشيء : أصله
مثل مغارز الريش ، ومغارز الاضلاع.
وقولها : ولعزمه
متطاولين.
المتطاول : الشي
الصفحه ٥٣ :
الشيء بعضه الى بعض. والاتساق : الانضمام والاستواء. ويقال : استوسقت الإبل : إذا
اجتمعت وانضمت. واستوسق
الصفحه ١٠٧ : ، ونفس الشيء نفاسة : أي صار نفيسا. والشيء النفيس المتنافس
فيه : وهو الذي يطلب ويرغب فيه الناس بعضهم على
الصفحه ١١٦ : : تغيّر. يقال
منه : التمع وجه الرجل : إذا تغيّر. واللمع والتلمع في الحجر والثوب ، والشيء يكون
من ألوان شي
الصفحه ٢١٣ : الرجل عن الشيء ، إذا أحجم ورجع عنه. ويقال :
نكل ينكل في لغة بني تميم. ونكل ينكل في لغة أهل الحجاز
الصفحه ٢٢٤ :
لزمه القوم لذلك.
والذمر : اللوم والتحريض.
الذرب : الجاد من
كل شيء (١) قال الشاعر :
( اني لقيت
الصفحه ٢٣٦ : : الخالص
من كل شيء الذي لا يشوبه غيره. ويقال منه : رجل ممحوض الضريبة (١) : أي مخلّص. وفضته [ محضة ] : إذا
الصفحه ٢٧٢ : ،
وأنه كان ليقوت بالخل والزبيب والعجوة ، وما كان لباسه إلا الكرابيس ، إذا فصل شيء
من يده من كمه قطعه