البحث في شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار
٥١٣/١٦٦ الصفحه ١٤٤ : يرصدنني
أن احيدا
[ ضبط الغريب ]
السوام : النعم
السائمة. وأكثر ما يقولون هذا الاسم على الإبل
الصفحه ١٥٦ : ] (١) وهو شديد العلة لا يعقل ما هو فيه (٢).
وقيل : إن ابنه
محمد بن علي عليهالسلام يومئذ كان مع الحرم ابن
الصفحه ١٥٨ : .
فقال علي بن
الحسين عليهالسلام : كذبت ، إلا أن تخرج من ملة الإسلام ، فتستحلّ ذلك بغير دين.
فأطرق يزيد
الصفحه ١٦٤ : : أبان الله يدك.
فنزل فاحتزّ رأسه.
[١٠٩٢] ابن أبي
أيسر ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عليهالسلام ، أنه
الصفحه ١٦٧ : ، عن الأسود بن قيس ، أنه قال : كنت ليالي مقتل الحسين عليهالسلام ابن عشرين سنة ،
فارتفعت حمرة من قبل
الصفحه ١٧٠ : باب المسجد فقال :
أفعلتموها ،
قتلتموه ، أما إني سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول للحسن
الصفحه ١٧٨ : الكامل ٤ / ٤٥ ).
ورثت الحسين عليهالسلام في الشام بعد أن أخذت رأسه
وقبّلته ووضعته في حجرها ، وهي تقول
الصفحه ١٨٢ : ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهالسلام ، أنه قال : عبّأ الحسين بن علي أصحابه يوم الطف وأعطى
الراية
الصفحه ١٨٣ : وعثمان وجعفر. ( ذخائر العقبى ص ١١٧ ).
وروى أرباب المقاتل : إن أول من برز من إخوة العباس لامه وأبيه
الصفحه ١٩٩ :
وسكينة (١) ابنتا الحسين بن علي.
[١١٢٨] قيل : إن
زينب بنت عقيل بن أبي طالب (٢) خرجت على الناس
الصفحه ٢٠٤ :
[ قتال جعفر ]
[١١٣٢] عبد الملك
بن هشام ، باسناده ، [ أن ] جعفر بن أبي طالب عليهالسلام ، أخذ
الصفحه ٢٢٠ : وشهدت الخندق ، وقتلت رجلا من اليهود ، عند ما تخلف حسان بن ثابت في
المدينة وطلبت منه أن يذهب الى قتله
الصفحه ٢٢٤ :
لزمه القوم لذلك.
والذمر : اللوم والتحريض.
الذرب : الجاد من
كل شيء (١) قال الشاعر :
( اني لقيت
الصفحه ٢٢٩ : المشركين يومئذ تحرضهم على القتل ،
فلما أن قتل حمزة أتت إليه ، فبقرت بطنه وأخذت قطعة من كبده ، فرمتها في
الصفحه ٢٤٢ : من علي؟
فقال : ضحكت والله
بما قسم الله لعلي. اني كنت في مجلسه ، فنظرت الى من فيه ، فلم أر غير