البحث في شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار
٥٨١/١٦ الصفحه ٤٠ : كان ذلك فيما
تغلب فيه عليها من ذلك وعلي بعلها والأئمة من بعده بنيها من الإمامة التي جعلها
عزّ وجلّ
الصفحه ٢٢٦ : ما كان في صيده ، فكان من
شأنه اذا دخل المسجد أن يبدأ ، فيطوف بالبيت ثم يأتي نادي بني عبد المطلب
الصفحه ٣٧٦ : صلىاللهعليهوآله ، أنه قال :
لا يفتح بلنجر ،
ولا جبل الديلم ، ولا القسطنطينية إلا رجل من بني هاشم (١).
يعنى
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوآله ، أنه قال : يخرج بعدي من بني هاشم رجل يبايع بين الركن
والمقام ، فيغلب صاحب الشام أربعة آلاف يخسف
الصفحه ٣٨٣ :
عنان بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهالسلام ، أنه قال : لو كان لي من الأمر شيء لهدمت كل
الصفحه ١٩٢ : فعال صادق اليقين
( ناسخ التواريخ ٢ / ٣٤٧ ) فكمن له زيد بن ورقاء الجهني من وراء
نخلة وعاونه
الصفحه ٣٢٩ : بماء فهو يشرب إذ أتاه محمد
بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس من خلفه ، وهو واقف يشرب ، فضربه
الصفحه ٣١٧ : العباس
(٢). ودفع الوصية الى أبيه علي بن عبد الله بن العباس ، لانه
مات عنده بأرض السراة من الشام ، وكان
الصفحه ٢٧٦ : الله [ فاطمة ] بنت [ الحسن ] بن علي بن
أبي طالب. وقيل إنه أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين.
[١١٨٦
الصفحه ١٤٧ : ـ كما ذكرنا ـ قد قدم الكوفة ، وبايع للحسين بن علي عليهالسلام جماعة من أهلها.
وكان على الكوفة
يومئذ
الصفحه ٥٥٨ :
ومالك بن دينار من غلمانه ودخل إليه سفيان الثوري.
[١٢٠٥] رواه
المجلسي في بحار الانوار ٤٧ / ٢٩ الحديث ٢٩
الصفحه ٢٩٣ :
جعفر بن محمد عليهالسلام نسبت الجعفرية ، وهي قرية من قرى الشيعة (٢) كانوا قبل ذلك يقولون بإمامة محمد بن
الصفحه ٢٠٨ :
كأن فاها ،
واللجام شاحية
جنبا غبيط ملس
نواحيه (١)
ويقال من ذلك
الصفحه ٤١٣ : ، وغلب على ملوكها ، وافتتح صنعاء ، وأخرج بني يعفر منها ، وفرق الدعاة في
سائر اليمن وما يليه من البلدان
الصفحه ٦١ : صلىاللهعليهوآله يقول : إن فاطمة بضعة مني من أغضبها أغضبني.
[ الملائكة تعين
فاطمة ]
[٩٨٣] عمرو بن
مسهر