|
فبئس الخلق كان أبوك فينا |
|
وبئس الخلق خلف أبيك خلفا |
والخلف من الصالحين. قال تبارك وتعالى : ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ ) (١).
وقوله : ميمون النقيبة أزهر. النقيبة من العمل ، يقول : إنه لميمون النقيبة كرم الفعال. الازهر : بمعنى المنير.
وقوله : أبي إذا سيم الظلامة مجسر.
الأبي : الذي يأبى من أن يظلم أو يظلم.
والمجسر ، الجسور والجسارة ، يقال منه رجل جسور وجسر ومجسر.
وقوله : بمعترك. فالمعترك الموضع الذي يعترك القوم فيه للقتال. اعتراكهم : اعتلاجهم. أخذ ذلك من عرك الاديم إذا عرك : لترطيبه.
والطود : الجبل العظيم.
وقوله : يروق. الروق : الاعجاب ، يقول : راقني هذا الامر فهو يروقني إذا أعجبه.
وقوله : يبهر : يقول يعجز من رؤيته ، ويقال للشيء إذا اعجزه الشيء قد أبهره ، وهو شيء يبهر : يعجز.
وأما قول كعب : وبها ليل : جمع بهلول. والبهلول : الرجل الحي : أي الكريم.
ودمع عينك يهمل ، يقال منه : همل الدمع ، وكل شيء ترك لا يستعمل فهو مهمل.
وقوله : سحا. تقول من ذلك سيح المطر ، والدمع. وهو سح سحا : اذا اشتدّ انصبابه.
قال امرؤ القيس :
|
فأضحى يسيح الماء من كل قبعة |
|
يكبّ على الاذقان دوح الكنهبل (٢) |
__________________
(١) مريم : ٥٩.
(٢) وفي لسان العرب ١١ / ١٠٣ :
|
فأضحى يسح الماء من كل فيقة |
|
يكبّ على الاذقان دوح الكنهبل |
![شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار [ ج ٣ ] شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F790_sharh-alakhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
