البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١٦٩/١ الصفحه ٨٤ :
وأعلم أنك إن أغرت
على أهل الأنبار وأهل المدائن فكأنك أغرت على الكوفة . هذه الغارات ـ يا سفيان
الصفحه ٦٧ : . فقالت لا رفعة الله إن لم يسد إلا قومه (١) » .
ومن أكذب ما قرأناه ـ
في معرض الإطراء على معاوية ـ ما ذكر
الصفحه ٧٩ :
كانت
غارة الضحاك بن قيس ـ بعد الحكمين وقبل النهروان .
وكتب معاوية لهم نسخة
واحدة . فقرئت على
الصفحه ٨٢ : . فبذل له مئتي ألف درهم فلم يقبل . فبذل له أربعمائة ألف فقبل وروى ذلك (١)
. وقد حارب معاوية علي بمئة ألف
الصفحه ١١٠ :
قالت لسان صدق ، وقول
نطق . وكان ـ والله ـ علي أحب إلينا منك (١) . ودخلت ـ على معاوية ـ عكرشة بنت
الصفحه ١١١ :
قالت : لا والله ولا
وبرة واحدة من مال المسلمين (١) .
إن هذه الحكايات ـ أن
دلت على شيء ـ فإنما
الصفحه ٩٩ :
على
جانب كبير من الخطر على الدين والأخلاق .
ومن الطريف أن نذكر
في هذه المناسبة أن المفروض بعبد
الصفحه ٨ :
المصاحف
على الرماح بغياً للفتنة التي قال في شأنها الإمام علي :
« حق أريد به باطل »
!
وهل هناك
الصفحه ٤٩ :
أتدل على نصب ، وسوء
رأي وحقد وبغضاء ونفاق وعلى يقين مدخول وإيمان مخروج ؟
أم تدل على الإخلاص
الصفحه ٥٤ :
قدم
يزيد بن منبه على معاوية بن أبي سفيان من البصرة ـ وهو أخو يعلى بن منبه صاحب جمل عائشة ـ فلما
الصفحه ٧٠ :
من ذلك مثلا أن : «
يزيد » الوهمي خطب مرة ـ على ما يذكر ابن عبد ربه ( العقد الفريد : ٢ / ٢٦٥
الصفحه ١١٤ : على رؤوسهم ، وان أطعموا المولى ـ لسنه وفضله وعلمه ـ وأجلسوه في طريق الجناز لئلا يخفى على الناظر أنه
الصفحه ١٧٣ :
« فكان يؤلب الناس عليه
ويحرضهم ما وسعه ذلك سرا . على أنه لم يتردد أن قال لعثمان جهرة في المسجد
الصفحه ١٧٤ :
ولما ظهر أنهما لم يتفقا
على شخص معين طلب عمرو من أبي موسى أن يوجد حلا للخروج من ذلك المأزق الحرج
الصفحه ٢١ :
لقد أخطأتني وقعة بدر
وقد كنت عليها حريصا . وقد بلغ ـ من حرصي ـ أن ساهمت ابني في الخروج فخرج سهمه