البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١٤٦/٩١ الصفحه ٥٢ : الحكم ـ وعسفوا واستأثروا بالفي كله وحرموا بني هاشم جملة ، وزادوا في العتو والتعدي حتى قالوا : إنما ذو
الصفحه ١٠٩ : بن قيس الهمدانية ، وكانت شهدت ـ مع قومها ـ صفين . فلما دخلت عليه قال « ألست الراكبة الجمل الأحمر
الصفحه ١١٥ :
بن عبيد الله « قال : قلت يا رسول الله قل لي قولا في الاسلام لا أسأل عنه أحداً غيرك . فقال : قل آمنت
الصفحه ١٢٥ :
قلنا ليس لكم فيما
ذكرتم دليل على أن العرب لا تقاتل باليل .
قال سعد بن مالك في قتل
كعب
الصفحه ١٢٦ :
قال يزيد بن مفرع :
العبد يقرع بالعصا
والحر تكفيه
الاشارة
ومما
الصفحه ١٤٠ : بالتجلد
ثم أقام بعدها أياما
قلائل ومات . .
وحدث أبو عبد الله
محمد بن ابراهيم عن أبيه عن اسحق
الصفحه ١٥٨ : عند الأمويين قصة الوليد بن عبد الملك عندما أراد خلع أخيه سليمان من ولاية العهد وتحويلها لولده عبد
الصفحه ١٥٩ : الوليد على خلع سليمان حرجا .
ولعل محاولة «
الخليفة » الجديد الإنتقام لنفسه من هؤلاء وسعى قتيبة بن مسلم
الصفحه ١٦٠ : القيس ثم أحد بني ليث يقال له صعصعة أو مصعب . فلما كانوا بحلوان تلقاهم الناس بخلع قتيبة وقتله
الصفحه ١٧٦ :
أما زياد بن سمية
والحجاج بن يوسف فلم يدركا النبي ليساهما في إيذائه . ولكنهما نالا من تعاليمه
الصفحه ٢٣ : : أدع الله عسى أن يجعلني معهم .
فعمرو بن الجموح خرج
إلى الجهاد رغم إعفائه عن المساهمة في ذلك من
الصفحه ٢٦ : ء سيرة عمر بن عبد العزيز . فقد كان الأمويون ـ كما سنرى ـ في صراع رهيب مع مبادىء الإسلام منذ انبثاق نوره
الصفحه ٤٤ : الحرث بن هشام أبا سفيان
بعد فتح مكة ـ على أثر سماعهما المؤذن يؤذن : « أما والله لو أعلم أن محمداً نبي
الصفحه ٤٨ : ! !
والكشف عن عورة علي
بن الحسين عند الشك في بلوغه ! ! . . كما يصنع أمير جيش المسلمين بذراري المشركين
الصفحه ٥٧ : الطريفة التالية أوضح تمثيل .
« دخل اياس بن معاوية
الشام وهو غلام . فقدم خصما ـ إلى باب القاضي ـ في أيام