البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١٤٦/٧٦ الصفحه ٥٠ : إلا بقية ممن عصمه الله .
حتى قام عبد الملك بن
مروان وابنه الوليد وعاملهما الحجاج بن يوسف ومولاه يزيد
الصفحه ٥١ : منابرهم أيا جمعهم وجموعهم . . .
وقد كانت هذه الأمة
لا تتجاوز معاصيها الاثم والضلال إلا ما حكيت لك عن بني
الصفحه ٥٥ : أتاه محمد بن عمرو من المدينة والأحنف بن قيس في وفد أهل البصرة فتبادلوا الكلام في يزيد .
ثم قام يزيد
الصفحه ٦١ : .
أما سياسة الشدة ـ وهي
الجانب السلبي لما ذكرناه ـ فتظهر ـ بأبشع صورها ـ في قتل حجر بن عدي وأصحابه
الصفحه ٦٨ : وفجوره . نذكر منها ما يلي :
ذكر محمد بن عبيد
الله بن عمرو العتبي ، على ما يروى ابن الأثير (١) . « أن
الصفحه ١٠٤ :
وروى صاحب « كتاب
الغارات (١) » أن علياً لما حد النجاشي غضبت اليمانية لذلك وكان أخصهم به طارق بن
الصفحه ١٠٧ : طالب . قال ابن عبد ربه :
« وفدت سودة ابنة
عمارة بن الاشتر الهمدانية على معاوية . . . فقال لها : أنت
الصفحه ١١٢ : وبخاصة الفرس قد ألفوا منذ عهد الامام علي بن أبي طالب ـ المساواة مع العرب بحكم كونهم إسلاما ـ فقد راعهم
الصفحه ١٤٢ : ـ
برنه
إذ بنات هشام
يندبن والدهنه
يندبن قرما جليلا
قد
الصفحه ١٥٢ : الناس (١) .
وأما الزرقاء ـ جدة
مروان بن الحكم لأبيه ـ فهي بنت وهب .
وكانت من ذوات
الرايات التي يستدل
الصفحه ١٥٧ : ابن الزرقاء ! ! ـ . . وأذن مؤذن العصر .
فخرج عبد الملك ليصلي
بالناس ، وأمر عبد العزيز بن مروان أن
الصفحه ١٨٠ :
تعالى
وتجبر على فرد أعزل من رعاياه » فقد ذكره ابن الأثير (٢)
حين قال : فحين دخل على الحجاج أنس بن
الصفحه ٢١ : الجنة . . .
وقال أنس بن قتادة : يا
رسول الله هي إحدى الحسينين . إما الشهادة وإما الغنيمة والظفر بهم
الصفحه ٤٢ :
اللواء
فقال (١) :
« يا بني عبد الدار
نحن نعرف أنكم أحق باللواء منا . إنما أؤتينا ـ يوم بدر ـ من
الصفحه ٤٧ : لأبي سفيان
فراشا ، وأنه إنما كان بها عاهرا . فخرج بذلك من حكم الفجار إلى حكم الكفار .
وليس قتل حجر بن