البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١٥٤/١٦ الصفحه ٢٠ : عليه المشركين لأخذ ثأرهم منه بعد معركة بدر ـ استشار أصحابه قبل الخروج إلى أحد فيما ينبغي أن يفعلوه
الصفحه ٤٣ : النساء والرجال .
ولما رأى الأمويون
فشلهم المتواصل في مقاومة النبي والاسلام لجأوا إلى اتباع أسلوب جديد
الصفحه ٥٥ : حدث بك حادث كان كهفا للناس . . .
قال معاوية : ارجع
إلى عملك وتحدث مع من تثق إليه في ذلك وترى ونرى
الصفحه ٧٤ : لنفسه خطاما وزماما فقادها بخطامها إلى طاعة الله ، وعطفها بزمامها عن معصية الله فانني رأيت الصبر عن محارم
الصفحه ٨٦ : مجالسهم وقربوهم وأكرموهم ، واكتبوا لي بكل ما يروى كل رجل منهم اسمه واسم أبيه وعشيرته .
ثم كتب إلى عماله
الصفحه ١٠٣ : إلى معاوية
أيضاً هصقلة بن هبيرة الشيباني الذي اشترى أسرى الخوارج من جماعة الخريت بن راشد السامي بعد أن
الصفحه ١٥٠ : أبيه . فكان يعزي إلى أربعة :
إلى مسافر بن أبي عمرو
.
وإلى عمارة بن الوليد
بن المغيرة .
وإلى
الصفحه ٢٣ : لها عائشة : فأين
تذهبين بهم ؟ قالت : إلى المدينة أقبرهم فيها . .
ثم أقبلت هند إلى
رسول الله فقالت له
الصفحه ٣٤ : بين الهاشميين والأمويين يعود إلى التنافس على الرئاسة والصدارة في المجتمع العربي القديم .
ومبدأ تلك
الصفحه ٤١ :
وقد مروا الابواء في طريقهم
إلى أحد ـ فاقترح عليهم أبو سفيان أن ينبشوا قبر آمنة بنت وهب أم الرسول
الصفحه ٨٢ : مسيرهم إلى صفين ـ الجمعة يوم الأربعاء .
وعندما خرج عبد الله
بن علي ( في طلب بني مروان ) إلى الشام ـ وقد
الصفحه ٨٥ : والله لأوقعن بكم وقعة تشفى غليل صدور المؤمنين . . . فنزل فأحرق
دوراً كثيرة . . ثم خرج بسر إلى مكة . فلما
الصفحه ٨٧ : ومن الانتهازية السياسية . وإلى الخطوط العامة للأوضاع التي ذكرناها ، يشير العقاد بقوله (١) :
« كل شي
الصفحه ٨٩ :
ولقد أدى إسرافه في الرواية
عن النبي إلى تسرب الشك للمسلمين في صحة ما يرويه فكان يتقى ذلك أحياناً
الصفحه ١٣٠ : نشير بشيء من الإيجاز غير المخل ، إلى جوانب أخرى من ذلك الصراع الرهيب أتاح للأمويين ، من الأسف الشديد