البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١٥٥/٦١ الصفحه ٥٩ : ـ هو المصلحة الشخصية بأضيق معانيها . وقد حصل ذلك ـ على ما يبدو ـ كنتيجة من نتائج الحكم الأموي نفسه
الصفحه ٦٠ : ! ! فقال لا تقل ـ أصلح الله الأمير ـ ذلك فإن لنا مناقب ليست لأحد من العرب . قال وما هي ؟ قال ما سب أمير
الصفحه ٦٣ : يستشهد بها
أحد من المسلمين حين ظهور الخلاف بين بعض المسلمين حول الزكاة في عهد أبي بكر وظهور ما يطلق عليهم
الصفحه ٧٠ :
من ذلك مثلا أن : «
يزيد » الوهمي خطب مرة ـ على ما يذكر ابن عبد ربه ( العقد الفريد : ٢ / ٢٦٥
الصفحه ٧١ :
أيها الناس تذكرون
عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو رجل ضعيف وليس بصاحب أمة محمد الضعيف .
وأما ما
الصفحه ٧٣ : بكار
أن رجلا قال لعمرو بن العاص ما أبطاك عن الاسلام وأنت أنت في عقلك . . قال : إنا كنا مع قوم لهم علينا
الصفحه ٨٢ : ببعضهم إلى السفاح حلف هؤلاء للسفاح أنهم ما علموا لرسول قرابة ولا أهل بيت يرثونه غير بني أمية . كل ذلك
الصفحه ٨٥ : بال الولدان ! ! ! والله ما كانوا يقتلون في جاهلية ، ولا إسلام . . .
وخرج بسر من الطائف
فأتى نجران
الصفحه ٨٦ : مجالسهم وقربوهم وأكرموهم ، واكتبوا لي بكل ما يروى كل رجل منهم اسمه واسم أبيه وعشيرته .
ثم كتب إلى عماله
الصفحه ٩٠ : فإن شاء أن يردها وإن شاء يمسكها مسكها » « أصدق بيت قاله الشاعر : ألا كل شيء ما خلا الله باطل . » « ليس
الصفحه ٩٣ : له حتى يطلع الفجر » .
« أزرة المؤمن من
أنصاف الساقين فأسفل من ذلك إلى ما فوق الكعبين فما كان من
الصفحه ١٠١ : دنياهم بدينهم ورضاك بسخط ربهم ، وخافوك في الله ، ولم يخافوا الله فيك . . . فلا تأمنهم على ما يأمنك الله
الصفحه ١٠٩ :
ثم سكتوا ، فقالت أنا
والله قائلة ما قالوا . وما خفى عليك مني أكثر فضحك وقال ليس يمنعنا ذلك من برك
الصفحه ١١٢ : ء الشعوبية ومحاسنها . وكسب الأمويون ثمار ذلك . فقد ألهوا المسلمين من العرب والموالي بمشاكل جانبية ـ ما زلنا
الصفحه ١١٣ : الله يأخذ ما يشاء ، ويدع ما يشاء » (١)
.
وروى الجاحظ : أن
الحجاج بن يوسف الثقفي « أقبل على الموالي