البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١٠٤/١٦ الصفحه ١٠٧ : موقف طائفة من فضليات نساء المسلمين « كن نصرن علياً في صفين » من معاوية ابن أبي سفيان بعد مصرع ابن أبي
الصفحه ١١١ : ، والتاريخ العربي الإسلامي بصورة خاصة قد غلبت على حكامه ـ باستثناء علي بن أبي طالب ـ شهوة الحكم والمحافظة على
الصفحه ١٣٩ : الأحول المكي . فقال نعم قد كنت سمعت ابن عائشة يعمل فيه ويترك .
قالت إنما آخذه عن
فلان بن أبي لهب وكان
الصفحه ١٤٠ :
أبي
عن أبيه ، فقال لو لم ترث إلا هذا الصوت لكان أبو لهب قد ورثكم خيراً كثيراً .
فقال يا أمير
الصفحه ١٥٠ : رجال الامويين .
أما ما يتصل بالزنى
عند نسائهم فيكفي أن نذكر حمامة أم أبي سفيان ـ جدة معاوية ـ التي
الصفحه ١٧ : على أصهاره ، وأنصاره وذوي قرباه .
فمنح مروان ابن الحكم
ـ زوج ابنته أم إبان ـ كما منح ابنته عائشة زوج
الصفحه ١٩ :
لقد تركنا خلفنا
الجهاد ـ جهاد عثمان بن عفان » (١) .
هذا ما يقوله محمد بن
أبي حذيفة فيما يتعلق
الصفحه ٣٤ : عبد شمس
كذلك . فإن الحكم ابن أبي العاص . كان عارياً في الاسلام ولم يكن له ثناء في الجاهلية .
وأما
الصفحه ٤٥ : ـ في محاربتهم علي بن أبي طالب أثناء خلافته ، وفي اغتصابهم أمرة المسلمين . وكان قائدهم ـ آنذاك ـ معاوية
الصفحه ٦٣ :
وروى البخاري كذلك
باسناده عن أبي سعيد الخدري « قال : قال رسول الله إذا بويع لخليفتين فاقتلوا
الصفحه ٧٣ :
فقد حدثت ولادة حفيد
الحكم بن أبي العاص ـ طريد رسول الله ـ في شهر رمضان كما حصل ـ في ذلك الشهر
الصفحه ٧٨ : بعد « فإن جرير بن
عبد الله قدم علينا من عند علي بن أبي طالب بأمر . فأقدم علينا . ودعا معاوية يزيد بن
الصفحه ٨٩ : للباحث إن صحة
الحديث ـ عند أبي هريرة ـ تعتمد على « صدقه » في خدمة الأمويين .
والشيء الطريف في أحاديث
الصفحه ٩٣ :
سمعته يقول : «
صغارهم دعاميص الجنة » .
حدثنا عبد الله حدثني
أبي حدثنا هاشم حدثنا المبارك عن
الصفحه ١١٦ : رسول الله .
وروى من حديث أبي بريدة
عن أبيه عن النبي أنه قال :
أمرني ربي بحب أربعة
وأخبرني أنه يحبهم