البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١٥٢/٤٦ الصفحه ٣٥ : بن الخربون المكي قال : حدثني رجل من آل عدوى بن نوفل بن عبد مناف عن أبيه قال : قال وهب بن عبد قصي في
الصفحه ٣٩ : ـ مؤامرتهم الكبرى لاغتيال النبي . فأحبطها بهجرته إلى المدينة وتركه علياً في فراشه إيهاماً للمشركين .
ولما
الصفحه ٤٢ : هناك إلى
أن حمزة لم يقتل نتيجة لشجاعة وحشي بل لظروف استثائية غير متوقعة . فقد كان صائماً ، وكمن له وحشي
الصفحه ٤٧ : لأبي سفيان
فراشا ، وأنه إنما كان بها عاهرا . فخرج بذلك من حكم الفجار إلى حكم الكفار .
وليس قتل حجر بن
الصفحه ٥٠ : وحولوا قبلة واسط .
وأخروا صلاة الجمعة
إلى مغيربان الشمس . فإذا قال رجل لأحدهم : اتق الله فقد أخرت
الصفحه ٦٦ :
مهر .
قال صدقت . أنظر الآن
في أمر هذه للنسوة . فجعل يدنو من واحدة واحدة منهن ويقول انهضي حتى صار إلى
الصفحه ٦٧ : نذكر هنا أن تلفيق
الأحاديث والقصص لخدمة الأمويين لم يقتصر على دعاتهم فقط بل تعداه إلى الأمويين أنفسهم
الصفحه ٧٨ : «
حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ » وهمس في أذن عمرو بأن لله جنوداً من
عسل .
وكتب معاوية (١)
إلى
الصفحه ٧٩ : . وأعدوا آلة القتال . وأقبلوا خفافاً وثقالا . يسرنا الله وإياكم لصالح الأعمال .
وخطب معاوية في أهل
الشام
الصفحه ٩٠ :
الذي
يشربه نفقته ويركب » « امرؤ القيس ـ صاحب لواء الشعراء ـ إلى النار . » « شدة الحر من فيح جهنم
الصفحه ٩٢ :
جددوا إيمانكم . قيل
يا رسول الله وكيف ؟ قال اكثروا من قول لا إله إلا الله » .
« رضى الله لكم
الصفحه ١٠٥ : لم نرد بما قلناه أو نوردك مشرع ظمأ ولا ان نصدرك عن مكرع رى . ولكن القول قد يجري بصاحبه إلى غير ما
الصفحه ١٠٦ : الصديق الوحيد للإمام هو الحق وإشاعة العدل بين الناس . وقد دفعه جهله إلى إعلان استغرابه من موقف الإمام
الصفحه ١١٢ : الموالي لاحباط محاولتهم الرامية إلى تطبيق مبادىء الاسلام على شئون الحياة . وفي هذا الجو الجديد
زرعت بذور
الصفحه ١١٥ :
ولو اعتمد الامويون
على الاتقياء والمتدينين لكانوا كمن سعى إلى حتفه بظلفه .
ذكر أبو عمرو سفيان