البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١٥/١ الصفحه ٤٤ :
فقال له العباس ويحك
! ! أسلم قبل أن يضرب عنقك » (١) .
وقد حاول أبو سفيان
أن يضبط أعصابه التي
الصفحه ٨٢ : .
وروى الزهري أن عروة
بن الزبير حدثه قال حدثتني عائشة قالت كنت عند رسول الله إذ أقبل العباس وعلي . فقال
الصفحه ٨٥ : قرب منها هرب قثم ابن العباس ـ وكان عامل علي ـ فدخلها بسر فشتم أهلها وأنبهم . . .
وقد روى عوانة عن
الصفحه ٣٣ : المطلب عشرة بنين وست
بنات : العباس وحمزة وعبد الله وأبو طالب ( واسمه عبد مناف ) والزبير والحرث وحجل
الصفحه ٤٣ : حربهم أياه من الخارج .
فأسلم ـ في الظاهر ـ
قائدهم أبو سفيان يوم فتح مكة بعد أن لجأ إلى العباس عم النبي
الصفحه ٤ : تزال إلى اليوم .
وصمة في تاريخهم منذ
أمسكوا بزمام الحكم حتى سقطت دولتهم على يد العباسيين سنة ١٣٢ هـ
الصفحه ٦ : بن أبي طالب ابن عم النبي ، والعباس بن عبد المطلب عم النبي .
وإنما كان مبعث هذا
التنافر والتحدي
الصفحه ٢٦ : . « روى عن ابن عباس أنه قال : كنا مع النبي في سفر . فمنا الصائم ومنا المفطر . فأنزلنا منزلا في يوم حار
الصفحه ٢٩ : الرهيب مع الدين منذ مصرع رابع الخلفاء الراشدين حتى زوال حكمهم على أيدي العباسيين .
بغداد في ٢٥
الصفحه ٣٢ :
ومما تجدر الاشارة
إليه في هذا الصدد هو أن بعض أحفاد أمية بن عبد شمس قد هرب « من اضطهاد العباسيين
الصفحه ٦٢ : الله بن عباس « قال قال رسول الله من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شبراً
الصفحه ١١٦ : عجرة ، وابن عباس ، وأبو سعيد وغيرهم من الصحابة ، ومن التابعين أبو عثمان والنهدي ، وطارق بن شهاب وسعيد
الصفحه ١١٩ : مؤلفيها ـ مؤامرة فارسية لهدم الإسلام ، وسقوط الدولتين الأموية ، والعباسية ، والنزاع بين المنصور وأبي مسلم
الصفحه ١٤٤ :
أما ـ في معرض الشراب
ـ فالوليد كان ـ بالإضافة إلى ذكرناه ـ كما وصفه علي بن عباس (١) حين قال
الصفحه ١٥٠ : العباس بن عبد
المطلب .
وإلى الصباح مغن كان
لعمارة بن الوليد بن المغيرة .
وكان الصباح عسيفاً ـ
أجيراً