البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١٦٨/١٦ الصفحه ٥٥ : أبي فهذا ـ وأشار إلى سيفه .
فقال له معاوية : اجلس
فأنت سيد الخطباء .
وخطب معاوية فذكر
يزيد فمدحه
الصفحه ٩٢ :
جددوا إيمانكم . قيل
يا رسول الله وكيف ؟ قال اكثروا من قول لا إله إلا الله » .
« رضى الله لكم
الصفحه ٦٧ : مع أمه ـ إذ عثر . فقالت قم لا رفعك الله . قال لها إعرابى لم تقولين هذا ؟ والله إني لأراه سيسود قومه
الصفحه ٢٣ : لها عائشة : فأين
تذهبين بهم ؟ قالت : إلى المدينة أقبرهم فيها . .
ثم أقبلت هند إلى
رسول الله فقالت له
الصفحه ١١٥ : الأخلاق الإسلامية الى شرحناها .
فهل آمن الأمويون
بالله ؟ ومن ثم استقاموا .
إن تاريخهم يشير إلى
الإجابة
الصفحه ١٩ : الكريم ـ هي رفع كلمة الله والسمو بالمتخلفين من الناس إلى أوج المستويات الخلقية الرفيعة .
وكان الرسول
الصفحه ٧٨ : «
حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ » وهمس في أذن عمرو بأن لله جنوداً من
عسل .
وكتب معاوية (١)
إلى
الصفحه ١٤٦ :
فقال الوليد أحسنت
والله . . . أعد بحق عبد شمس . فأعاد .
فقال : أحسنت والله
أعد بحق أمية فأعاد
الصفحه ١٧١ :
يعمل
السيوف وكان قد باع من العاص بن وائل سيوفا عملها له . حتى إذا كان عليه مال فجاء يتقاضاه فقال
الصفحه ٤١ : قريش . فقال لا ها
الله ! ! لا أفارق صاحبتي . . . ثم مشوا إلى الفاسق عتبة بن أبي لهب فقالوا له طلق
بنت
الصفحه ١٨٠ : أعني أصم الله صداك . فرجع أنس فكتب إلى عبد الملك كتابا يشكو فيه الحجاج . . .
فكتب عبد الملك إلى
الصفحه ٦٣ :
وروى البخاري كذلك
باسناده عن أبي سعيد الخدري « قال : قال رسول الله إذا بويع لخليفتين فاقتلوا
الصفحه ٣٨ : الاتباع لم يزدهم إلا تعلقاً بالإسلام ونبيه وأن رسول الله سائر في نهجه ـ على الرغم من مقاومتهم له واعتدائهم
الصفحه ١٨ : الغليظة المظلمة .
فاقترح عبد الله بن
عامر ـ على عثمان ـ أن يرسل المسلمين إلى « الجهاد » ويلهيهم بالحرب
الصفحه ٧٩ : . وأعدوا آلة القتال . وأقبلوا خفافاً وثقالا . يسرنا الله وإياكم لصالح الأعمال .
وخطب معاوية في أهل
الشام