البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١٤٦/٣١ الصفحه ١٨١ : : (١) « حدثنا هشام بن يحيى عن أبيه قال : حدثنا
عمر بن عبد العزيز قال : لو جاءت كل أمة بمناقبها وجئنا بالحجاج
الصفحه ٤٦ : الزبير بن بكار
في « الموفقيات » عن المغيرة بن شعبة أنه قال : قال لي عمر بن الخطاب يوما يا مغيرة هل أبصرت
الصفحه ٦٠ :
ثم أرسل الحجاج إلى
أسماه بن خارجة ـ سيد بني فزارة ـ أن زوج عبد الله بن هانىء من ابنتك . فقال لا
الصفحه ٦٧ :
« أخرج البغوى من
طريق محمد بن سلام الجمحي عن أبان بن عثمان بن عفان قال كان معاوية بمنى ـ وهو غلام
الصفحه ٧٠ : . . . » .
يا للعجب ! ! يزيد بن
معاوية ـ لا يزيد الوهمي ـ يحث الناس على الورع ويزهدهم في الدنيا ! ! إن الذي لا
الصفحه ٧٩ :
كانت
غارة الضحاك بن قيس ـ بعد الحكمين وقبل النهروان .
وكتب معاوية لهم نسخة
واحدة . فقرئت على
الصفحه ١٣٨ :
ذكر المسعودي (١)
إنه كان يغلب « على يزيد بن عبد الملك حب جارية يقال لها سلامة القس ، وكانت لسهيل
الصفحه ١٤٨ : الكريمة ـ منذ عهد الجاهلية ، عند رؤوس الأسرة من الرجال والنساء .
فقد مر بنا وصف ما
صنعه أمية بن عبد شمس
الصفحه ١٦٣ : الشعبي ومطرف بن عبد الله بن الشخير وسعيد بن جبير . . .
فلما قدم له الشعبي
قال : أكافر أنت أم مسلم ؟ قال
الصفحه ١٦٦ :
والهيثم بن الأسود
النخعي ـ وكان يعتذر إليهم ـ . . . وكتب في الشهود شريح بن الحارث القاضي وشريح بن
الصفحه ١٦٨ : محبوسا في المدينة خرج سعد بن النعمان بن أكال « أخو بني عمرو بن عوف » معتمرا . وكان شيخاً مسلماً .
فعدا
الصفحه ١٧٤ : وتدخلين الجنة ونجعلك أكبر التشنيع على علي بن أبي طالب . »
و « روى ابن مزاحم
قال : حدثني يحيى بن يعلى قال
الصفحه ١٩ :
لقد تركنا خلفنا
الجهاد ـ جهاد عثمان بن عفان » (١) .
هذا ما يقوله محمد بن
أبي حذيفة فيما يتعلق
الصفحه ٣٢ :
ومما تجدر الاشارة
إليه في هذا الصدد هو أن بعض أحفاد أمية بن عبد شمس قد هرب « من اضطهاد العباسيين
الصفحه ٣٨ : ـ وشيبة ابني ربيعة بن عبد شمس ، وأبي سفيان ابن حرب بن أمية أبا طالب ـ عم النبي ـ ورجوه أن يطلب إلى ابن