ونود أن نختتم هذا البحث بعرض آراء طائفة من أجلة المسلمين في « تزكية » الحجاج . قال ابن عبد ربه : (١) « حدثنا هشام بن يحيى عن أبيه قال : حدثنا عمر بن عبد العزيز قال : لو جاءت كل أمة بمناقبها وجئنا بالحجاج لفضلناهم . »
وذكر ميمون بن مهران عن الأجلح « قال : قلت للشعبي يزعم الناس أن الحجاج مؤمن ! ! قال مؤمن ! ! بالجبت والطاغوت كافر بالله .
وقال علي بن عبد العزيز عن اسحق بن يحيى عن الأعمش قال :
اختلفوا في فقالوا بمن ترضون ؟ قالوا بمجاهد . فأتوه فقالوا إنا اخيلفنا في الحجاج .
فقال أجئتم تسألونني عن الشيخ الكافر ! ! !
وقال محمد بن كثير عن الأوزاعي قال : سمعت القاسم بن محمد يقول :
كان الحجاج بن يوسف ينقض عرى الإسلام عروة عروة . » انتهى
وقد تم طبع هذا الكتاب بطبعته الثانية بالقاهرة بمطبعة دار المعلم للطباعة في شهر رمضان المبارك عام ١٣٩٨ هجرية والحمد لله والصلاة على محمد وعترته الهادين المهديين إلى يوم الدين
