٣ ـ الزنى
من الموبقات التي كانت منتشرة بكثرة ، بين العرب في جاهليتهم . وقد حاربه الإسلام محاربة لا هوادة فيها ولا شفقة .
وقد مر بنا ذكر بعض الآيات التي ورد فيها موقف الإسلام والصارم من هذا التصرف الفاسد . ولسنا في معرض التدليل على أخطار الزنى ومضاره ، القريبة والبعيدة ، المباشرة وغير المباشرة ، في الفرد وفي المجتمع الذي ينتمى إليه .
ويكفي التدليل على ذلك : أن نتذكر أن الإسلام قرن الزنى بقتل النفس التي حرم الله ، فحرمه ومنعه ووضع عقوبة صارمة على من يتعاطاه .
إستمع إلى ما جاء في سورة الانعام :
« قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ . . .
وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ . . .
« وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ . . . وجاء في سورة الاعراف :
« قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ . . . » وفي سورة بني إسرائيل :
« وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا . »
وقرنه القرآن ـ في موضع
آخر ـ مع الشرك « وهو أكبر الموبقات بنظر
