البحث في الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١٥٥/٣١ الصفحه ٧٢ : مروان ممن يشعب الصدع في الاسلام عند حدوثه ! !
ويتعلق بما ذكرناه (
من القصص الملفقة لخدمة الأمويين ) ما
الصفحه ٧٦ : عند هتلر وزميله ابن أبي سفيان .
وبقدر ما يتعلق الأمر
بأساليب الدعاية التي تبناها معاوية ـ وتقع ضمن
الصفحه ٩٤ : إلى رمضان مكفرات ما بينهن ما اجتنبت من الكبائر » .
وقال أبو هريرة : «
أوصاني خليلي رسول الله بثلاث
الصفحه ٩٩ : أكتسب يوماً بيوم ما يقوتني وأشتغل بطاعة الله . فذكر ذلك لابن حازم فقال : الحمد لله الذي جعلهم يتمنون
الصفحه ١٠٧ : بقصص أخرى مشابهة من هذا القبيل . لعل أطرفها وأهمها ما تذكره كتب التاريخ والأدب العربي في معرض التحدث عن
الصفحه ١١٠ : . وأبغضتك على قتال من هو أولى منك بالأمر وطلبتك ما ليس لك بحق . وواليت علياً على ما عقد له رسول الله من
الصفحه ١١١ : ـ الإسلامي بعد وفاة الرسول مباشرة لكانت الأخلاق العربية ـ الإسلامية المنتشرة في الوقت الحاضر ـ غير ما هي عليه
الصفحه ١٢٥ : . . .
وليلة تبع وخميس
سعد
أتونا ـ بعد ما
نمنا ـ دبيبا
فلم نهدأ لبأسهم
ولكن
الصفحه ١٣١ : حين قال :
نرقع دنيانا بتمزيق
ديننا
فلا ديننا يبقى ولا
ما نرقع
وفي معرض
الصفحه ١٣٤ :
ولم يلتزم الأمويون
ببعض مظاهر الدين إلا حين استلزمت مصالحهم الأموية ذلك . وبقدر ما يتعلق الأمر
الصفحه ١٤١ : شاكر ـ .
وكتب هشام إلى الوليد
: إنك ما تدع شيئاً من المنكر إلا أتيته وارتكبته غير متحاش ولا مستتر
الصفحه ١٥٠ : الملك والوليد بن يزيد فمشهورة .
وقد ذكرنا طرفا منها
عند البحث في الخمر .
ذلك ما يتعلق بالزنى
عند
الصفحه ١٥١ : العسقلاني (١) قد ذكر « إن معاوية كان طويلا أبيض . »
وقد ذكرنا أن أبا سفيان
على ما يصفه المؤرخون كان دميماً
الصفحه ١٦٧ : . »
وذكر البخاري : بأسانيده
المختلفة (١) عن حذيفة بن اليمان أنه « قال : ما منعني أن أشهد بدرا ، إلا أني
الصفحه ١٧٤ : . فقد خيل اليه أنه سينتصر إذا ما وافق عمرو على « خلع » معاوية بعد أن بات على خلع « على » أمرا متفقا عليه