البحث في أضواء وآراء
٤٩٦/١٦ الصفحه ٣٧٠ :
لتوهم سراية الحكمين المتضادين من أحدهما إلى الآخر سواءً كان وجودهما العيني
متحداً أو متعدداً ، أي سوا
الصفحه ٦١٥ : به وبالتالي اثبات التخصّص.
ولعلّ هذا هو روح
مقصود سيدنا الاستاذ قدسسره أعني العلم بالتقييد والسقوط
الصفحه ٨٨ : فهي
ليست نسباً وإن كانت تحكيها.
ص ٢٣٩ قوله قدسسره : ( ٣ ـ اننا نلاحظ ثلاث نسب ... ).
هذا روح
الصفحه ٢٣٣ :
التصويب بلحاظ روح
الحكم وإنّما يدفعه بلحاظ عالم الانشاء والاعتبار فقط ، وهو أيضاً تصويب باطل
الصفحه ٢٤٠ : ) بالنسبة إلى العالم الهاشمي.
والصحيح
في جواب الاشكال : انّه لا يلزم اجتماع المثلين المحال ، أمّا بلحاظ
الصفحه ٢٦٧ :
وحيث انّ المطلوب
النفسي واحد ، فالتحرك كلّه من أوّله إلى آخره انقياد وتعظيم واحد لا متعدد ، وإن
الصفحه ٢٩١ : لكي يلزم ـ بناءً على الملازمة ـ سريان الحرمة منها إلى
الواجب. وكذلك الحال في فرض التساوي بين الحرام
الصفحه ٣٠٨ : الشوق والحب متعلّق بخروجه من كتم العدم إلى الوجوب ، وتعلّق البغض به أو
تعلّق الحب بنقيضه عكس ذلك في عالم
الصفحه ٣٤٤ : الوجوبين المشروطين بحسب المبادىء وعالم الثبوت لا الانشاء عن
الوجوبين المشروطين إلى وجوب أحدهما لا محالة أي
الصفحه ٣٦٠ : ، وغير هذا خلف ومحال.
والصحيح قبول روح
البيان الثاني بتوضيح انّ البغض الضمني حيث انّه مشروط فعليةً أو
الصفحه ٤١٢ : في المحاضرات والدراسات ، ويمكن أن يكون روح مقصود
الميرزا ـ كما قد يظهر من تقرير الفوائد ـ أنّ المنهي
الصفحه ٥٩٦ : الإشارة ليس إلى أفراد خارجية بل إلى كل ما يمكن أن
يفترض مصداقاً لذلك العنوان ، فلو فرض ورود تخصيص على مثل
الصفحه ١٦٤ : المركب
كما هو داخل في غرض المولى من جعل التكليف فلا يكون قيداً فيه.
هذا ، مضافاً إلى
أنّه لا مانع من
الصفحه ١٧٨ : يلزم منه الاهمال الذي يكون في قوّة الجزئية ممتنعاً.
ولعلّ روح الاشكال
الثاني في الهامش راجع إلى هذا
الصفحه ١٧٩ : نبعث رسولاً ) أو « حتى تعرف
انّه حرام » مما يعني امكان تبيين المولى لغرضه ولكنه لم يصل إلى المكلّف