( الباب السادس )
(في حد المحارب )
(المحارب كل من جرد السلاح ) أو حمله ( لإخافة الناس ) ولو واحد لو احد على وجه يتحقق به صدق إرادة الفساد في الأرض وفي كشف اللثام « المسلمين » ولعله الذي أراده المفيد وسلار حيث قيدا بدار الإسلام ، وفيه أن التقييد بها يشمل المسلمين فيها وغيرهم من أهل الذمة والأمان ونحوهم ، كما أن التقييد بالمسلمين يشمل من كان فيها منهم وغيرهم ممن هو في غيرها ، ولعل الموافق لعموم الكتاب (١) والسنة (٢) ومعقد الإجماع تحققه بإخافة كل من يحرم عليه إخافته من الناس من غير فرق بين المسلم وغيره وفي بلاد الإسلام وغيرها ، ولعله لذا قال في الدروس : « هو من جرد السلاح للاخافة ».
ومحاربة الله ورسوله تصدق بالاخافة المزبورة لكل من حرم الله
__________________
(١) سورة المائدة : ٥ ـ الآية ٣٣.
(٢) الوسائل ـ الباب ـ ١ و ٢ ـ من أبواب حد المحارب.
٥٦٤
![جواهر الكلام [ ج ٤١ ] جواهر الكلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F772_javaher-kalam-41%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
