ونحوه عن أمير المؤمنين عليهالسلام (١) بل قد عرفت في أول الكتاب احتمال إرادة ما يشمل التعزير منه.
( و ) كذا ( لا تأخير فيه ) على وجه يصدق عليه التعطيل ( مع الإمكان والأمن من توجه ضرر ) كالمرض والحبل ونحوهما ، لإطلاق النهي عن التعطيل وأنه ليس فيه نظرة ساعة وأنه كان فيه لعل وعسى فالحد معطل (٢).
( و ) كذا ( لا شفاعة في إسقاطه ) للنهي (٣) عن الرأفة بالزاني الملحق به غيره ، ولقول رسول الله صلىاللهعليهوآله في ما حكاه عنه الصادق عليهالسلام في خبري سلمة (٤) ومثنى الحناط (٥) لأسامة : « لا تشفع في حد » وقال الباقر عليهالسلام في خبر محمد ابن قيس (٦) « كان لأم سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوآله مولاة فسرقت من قوم فأتي بها النبي صلىاللهعليهوآله فكلمته أم سلمة فيها ، فقال النبي صلىاللهعليهوآله : هذا حد من حدود الله لا يضيع فقطعها رسول الله صلىاللهعليهوآله » إلى غير ذلك من النصوص المشتمل بعضها على التعليل بأن الامام لا يملكه ، ففيالحسن أو الصحيح (٧) عن الصادق عليهالسلام قال أمير المؤمنين عليهالسلام
__________________
(١) المستدرك ـ الباب ـ ١٩ ـ من أبواب مقدمات الحدود ـ الحديث ١.
(٢) الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من أبواب مقدمات الحدود ـ الحديث ٦ والباب ـ ٢٥ ـ منها.
(٣) سورة النور : ٢٤ ـ الآية ٢.
(٤) الوسائل ـ الباب ـ ٢٠ ـ من أبواب مقدمات الحدود ـ الحديث ٣.
(٥) الوسائل ـ الباب ـ ٢٠ ـ من أبواب مقدمات الحدود ـ الحديث ٢.
(٦) الوسائل ـ الباب ـ ٢٠ ـ من أبواب مقدمات الحدود ـ الحديث ١.
(٧) رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٢٠ ـ من أبواب مقدمات الحدود ـ الحديث ٤ عن الصدوق والكليني والشيخ وطرق الجميع ينتهي إلى السكوني وفي سنده الحسين بن يزيد النوفلي وفيه كلام.
![جواهر الكلام [ ج ٤١ ] جواهر الكلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F772_javaher-kalam-41%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
