البحث في النزعة الدينيّة بين الإلهيين والماديين
٥٠/١٦ الصفحه ٤٠ :
أننا نرىٰ أن
أُناساً هدفهم في الحياة هو جمع المال فيعيشون لذلك الهدف ، وآخرين هدفهم هو الوصول إلى
الصفحه ٢٠ : إلى الدين الإسلامي لرأينا أنه يؤكد على أن التوجّه الديني لا بد أن ينساق مع فكر الإنسان وعلمه لا عن
الصفحه ٢١ : لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) (١)
.
ويقول أمير المؤمنين عليهالسلام : « ألا ينظرون الى صغير ما خلق ؟ كيف أحكم
الصفحه ٤٣ : الّتي فطر الله تعالى الإنسان عليها » (١)
.
وربما يتصوّر أنّ
التوجّه إلى تلك القوة الغيبية ، من قبيل
الصفحه ٥٧ :
الالهية
المنسية من قبل الإنسان الغافل الجاهل ، تلك النعمة التي لا تُعدُّ ولا تُحصىٰ ، قال تعالى
الصفحه ١٤ : ء ) (٢)
.
وهذا الكلام ليس
تخرصاً بلا دليل ، بل إن بعض هذه الآثار محفوظ إلى الآن في متاحف العالم ، ( وتدلّ بعض
الصفحه ١٦ : الإسهاب ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً .
أوّلاً : نظرية الجهل
وهي النظرية القائلة
: بأنّ ( الدين كان وليد
الصفحه ١٧ : الفلكي لا يحتاج إلى اُسطورة لاهوتية ، وقام بهذا الدور العالمان « دارون » و « باستور » في ميدان البيولوجيا
الصفحه ١٨ :
يصلوا إلى عقيدة ما .
٢ ـ « ٢٤٢ » منهم
أعلنوا على رؤوس الأشهاد الإيمان بالله .
٣ ـ « ٢٠ » فقط تبين
الصفحه ٢٨ :
كون
الشي داعياً إلى أمر بسبب ملازمة عقلية أو عرفية بينهما ، وبين كون الشيء موجداً لذلك الأمر في
الصفحه ٣٨ : الإنسان مضافاً إلى وجود الغريزة فيه ، فقد منحه الله تعالى الفطرة والعقل ، الذي فيهما يستطيع أن يتكامل
الصفحه ٤١ : الدنيا ، بلا عقيدة تشدّه إلى ذلك العالم ، وحتى وإن أنكر ذلك ظاهراً في بعض الاحيان إلّا أنّه قطعاً يعترف
الصفحه ٤٤ : ، قادرٌ على الوصول إلى أنّ كل ما يراهُ حُكِمَ بحكم المربوبية ، وأنّ الربّ هو الذي لا يتّصف بما تتّصف به
الصفحه ٤٧ : ـ لما نرى من الاتساق والتنظيم الذي يكتنف الوجود برمّته ، من الذرّة إلى المجرّة ، فهذا الوجود المتناسق لا
الصفحه ٥٤ : غَافِلِينَ ) (١) .
فانظر إلى المقطع
الأخير من الآية الكريمة (
أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا