البحث في النزعة الدينيّة بين الإلهيين والماديين
٣٨٣/٢٨٦ الصفحه ٣٣٣ : أمر نبيكم ـ صلىاللهعليهوسلم ، أن يقتدى به ، فسجدها داود ، فسجدها رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٣٦ :
ودلّ على عفافها وورعها أنها تعوّذت بالله من تلك الصورة الجميلة الفائقة
فى الحسن (١).
وقالوا
الصفحه ٣٤٢ :
، وأخبرتهم أن أحيى الموتى بإذنك ، فأحى العاذر ، فقام العاذر ، وخرج من قبره ،
وبقى وولد له».
قال
الكلبى
الصفحه ٣٦٥ : افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً) يقولون بل هم ظالمون كاذبون فى قولهم ذلك ...
فيقال : إن
ملكهم لما دعوه إلى
الصفحه ٣٦٨ : أضله فلا هادى له.
هذا
وقد تكلّف بعض المفسرين ، فذكروا أقوالا عن مكان الكهف ..
فقد قيل : إنه
قريب من
الصفحه ٣٦٩ : قيل إنه
كان كلب صيد لأحدهم ـ وهو الأشبه ـ وقيل كلب طباخ الملك ، وقد كان وافقهم على
الدين وصحبه كلبه
الصفحه ٣٧٧ : ، ولعلهم ظنوا أن المدة أطول
من ذلك ، ولذلك قالوا (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ
بِما لَبِثْتُمْ)
وهنا نجدهم
يتجهون
الصفحه ٣٧٩ :
الفصل الرابع عشر
رسول الله .. ورسالته .. فى القرآن
جرت سنّة الله
تعالى فى خلقه ، أن يبعث رسله
الصفحه ٤٠٠ :
سبيل الله ، وأهدافها ، وأوضحت أن هذه المسيرة كانت تستهدف هدفين :
أولهما
: إعلاء كلمة الله
الصفحه ٤٠١ : فى الطرقات. وأبرزنا أن
شعيبا ـ عليهالسلام ـ عانى كثيرا من العنت والاضطهاد ، وتحمل كثيرا من
الصعاب
الصفحه ٤٢٩ : على
صورتهم الحقيقية كما كانوا.
ـ ما الحكمة فى
أن الحق سبحانه بعثهم على هذه الحالة؟
ـ خروج أحدهم
الصفحه ٩ : (١).
ولقد امتاز
القرآن الكريم ، بأنه حين يعرض لموضوعاته ، يعرض لها بطريقة لم يسبق إليها ، فلا
يستطيع أن
الصفحه ١١ : ـ سبحانه ـ بتشريع مبدأ القصاص.
هذا المنهج فرض
علينا أن تكون الموضوعات مكثفة مركزة ، لا مجال فيها للإسهاب
الصفحه ٢٨ : الموجبة له من العمل والزهد ، قال صاحب البرهان : «اعلم أنه لا يحصل
للناظر فهم معانى الوحى ، ولا تظهر له
الصفحه ٣٩ : القائلين بأن
النعيم والعذاب روحيان ، وكالقائلين بالتناسخ ، إلى غير ذلك.
ولا شك أن هذا
اللون من التفسير