البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
١١٤/٣١ الصفحه ١٢٠ : ، ولا كبيراً »
(١).
٢ ـ وقال الإمام الصادق عليهالسلام : «
نحن خزّان علم الله ، نحن تراجمة أمر الله
الصفحه ١٣٤ : يوم القيامة علىٰ أحسن صورة..
وليس هذا بكثير علىٰ من قال فيها
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٦ :
العصمة ، وهذا
الموقف لابدّ وأن يكون مقراً ومذعناً بها إذ لا يمكن أن يأتمن الله على وحيه إلاّ من
الصفحه ٨ :
وقد عُرّف الإمام أيضاً بأنّه : هو الذي
له الرياسة العامّة في أمور الدين والدنيا خلافةً عن النبي
الصفحه ١٤ : البصري.
وأمّا الآخرون الذين لم يسلبوا القدرة :
فمنهم من فسّرها : بانّه الأمر الذي يفعله الله تعالىٰ
الصفحه ١٦ : ء الله.
لكن من المهم هنا تبيان قول السيد
الطباطبائي الذي ارجع هذه الملكة إلىٰ العلم ، إذ قال في تفسيره
الصفحه ٤٥ : استحقاقه للعذاب ، قال تعالىٰ : (
وَمَن
يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا
الصفحه ٥١ :
الأعرابي الخبيث ؟!
فعجب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال : «
يا خزيمة شهادتك شهادة رجلين
الصفحه ٦٦ : مهتدية حقيقة ، إذ الكلام في الاهتداء والضلال الحقيقيين المستندين إلىٰ صنع الله ومن يهد الله فهو المهتدي
الصفحه ٦٨ : تأتي في اللغة بمعنىٰ الخيبة ، وهنا اطلقت لخيبة آدم من ثواب كان مقدّراً له.
قال الشاعر :
ومن
الصفحه ٦٩ :
وقوله تعالىٰ : ( فَآمِنُوا بِاللهِ
وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ
الصفحه ٧٠ :
في مقام بيان انّ
القرآن من الوحي ؟!!
٥ ـ ويمكن ان يستشف من قوله
تعالىٰ : (
إِنَّ
اللهَ اصْطَفَىٰ
الصفحه ٧١ :
الملائكة ؛ ( لأنّ
العالمين يعم الملائكة وغيرهم من المخلوقات ، والله سميع لما تقوله الذرية ، عليم
الصفحه ١١١ :
وليس ذلك إلاّ مع
تطهير الله عزَّ وجلّ له ، واذهاب الرجس عنه بارادته تعالىٰ ، لا بارادة غيره جلّ
الصفحه ١١٣ : لِوَجْهِ اللهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا
* إِنَّا
نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا