البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
٢٩٢/١٥١ الصفحه ٢٠٠ : : بل هي للناس عامّة (١).
وأخرج ابن جرير عن
عطاء بن أبي رباح قال : أقبلت امرأة حتّى جاءت إنسانا يبيع
الصفحه ٢٠٩ : النساء وملاحقتهنّ ، ومنهم من اشتهر بألقاب عديدة كيزيد بن معاوية الماجن الفاجر الفاسق ، ومنهم من انفطر
الصفحه ٢١٥ : (١).
٥ ـ وروى مسلم في
صحيحه ، حدّثنا عمرو بن علي ، حدّثنا عبد الأعلى ، حدّثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن أبي
الصفحه ٢٢٣ :
ولذلك جاءت هذه
الرواية لتعطى شرعيّة واضحة بيّنة لأفعال معاوية بن أبي سفيان ، فعندما تقول الرواية
الصفحه ٢٣٨ : في
أمر معاوية بن أبي سفيان للمسلمين بسبّ وشتم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، فإنّنا
الصفحه ٢٥٨ : الله بن بريدة الأسلمي : أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم لمّا نزل بحضرة خيبر ، قال رسول الله
الصفحه ٢٥٩ :
هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ )
(١).
قال السيوطي في الدرّ
المنثور : أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد
الصفحه ٢٧٤ : مجنون ، ولكنّه عندما يطوف بالبيت الحرام ، فإنّه عمل فيه قربة إلى الله تعالى ، ولو جاء شخص وبنى بيتاً غير
الصفحه ٢٨٢ : أهرقت الباقي على الأرض فقال : اذهبي فقد حرمك الله بذلك على النار (٢).
وروى البخاري عن
عثمان بن عبد
الصفحه ٢٩٧ :
المتقى
الهندي في كنز العمال عن عليّ بن أبي طالب أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : في
الصفحه ٢٩٨ :
المستدرك عن عثمان بن حنيف رضي الله تعالى عنه أنّ رجلاً ضريراً أتى النبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : ادع الله
الصفحه ٣٠٥ : الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
روى الحاكم في
المستدرك عن عمر بن الخطّاب قال : قال رسول
الصفحه ٣٠٩ : الفتن كقطع الليل المظلم ، يتبع أوّلها آخرها (٣).
وروى في كنز العمال
عن ابن سعد في الطبقات عن عبيد بن
الصفحه ٣١٢ :
وأخرج البيهقي عن
حاتم بن مروان قال : كان عمر بن عبد العزيز يوجّه بالبريد قاصداً إلى المدينة ليقرئ
الصفحه ٣١٨ : الله بن عبّاس أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : أنّ رجلاً صفن بين الركن والمقام ، فصلّى وصام