البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
٣٢/١٦ الصفحه ١٨ : علمياً غير مغلوب. ثم نراه يقول أخيراً : ( فقد بان من جميع ما قدّمناه ان لهذه الموهبة التي نسميها قوّة
الصفحه ٢٣ : والصغائر ، عمداً وسهوا وخطأً (٤).
ثمّ اختلفوا في وقت العصمة علىٰ ثلاثة
أقوال
الصفحه ٢٩ : ، كما أشار إليه الشيخ وغيره ، لكثرة الادلة العقلية والنقلية علىٰ استحالة السهو عليه مطلقاً.
ثم انظر في
الصفحه ٥٠ : تسميته بذي الشهادتين هو أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم اشترىٰ
فرساً من أعرابي ، ثمّ إنّ الأعرابي
الصفحه ٧٣ : ، لينظر كيف طاعتهم ، ثم تلىٰ
هذه الآية (
مَا
آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ
الصفحه ٨٦ : علىٰ القدح
فينا ، فيتعلمون بعض علومنا الصحيحة ، فيتوجهون به عند شيعتنا ، وينتقصون بنا عند نصّابنا ، ثمّ
الصفحه ٩٠ : المعنون إلىٰ ان يثبت ان العناوين لواحد ، وخاصة اذا وردت في كلام واحد ، يساعد ظاهره علىٰ ذلك ، ثم سياق
الصفحه ٩١ :
ثم نقول ثالثاً :
إذا تم الرجوع إلىٰ أولي الأمر هؤلاء فما فائدة وجود الذين يستنبطونه منهم ، بعد ان
الصفحه ٩٣ : الارجاع إليه وإليهم ، ولو كانوا مستنبطين أيضاً لما أرجع اليهم مع الرسول.
٣ ـ ولمّا كان ثمّة فائدة في
الصفحه ١٠٦ : )
(١) ، ثم بعد
ذلك يذكر المسلمين والمسلمات.. ويبيّن ما أعدّ لهم من مغفرة وأجر عظيم فلاحظ ، والله قد وصف نفسه
الصفحه ١٠٧ : إليه ، ثمّ غشّاهم ونفسه بذلك الكساء ، تمييزاً لهم علىٰ سائر الأبناء والانفس والنساء.
فلمّا انفردوا
الصفحه ١١٠ :
وأرقّه ، ثمّ رجع
تارة اُخرىٰ للنساء فأكمل خطابه معهنّ.
وهذا من ألطف البيان وأخصره فهو بجملة
الصفحه ١٢١ : شملتهم صفة الإيمان.
إلى أن قال عليهالسلام : ثم
ان الله جلَّ ذكره لسعة رحمته ورأفته بخلقه وعلمه بما
الصفحه ١٢٤ : عليهمالسلام
(٣).
هذا وقد ذكر هذا الحديث السيد الاجل
السيد مير حامد حسين النيسابوري ، ثمّ الهندي في « عبقات
الصفحه ١٢٧ : الندىٰ (٣)
، عند كلامه حول ما ينصب به الفعل ، إلاّ انّها تفيده لو كانت ثمة قرينة تفيد ذلك ، كما في قوله