البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
٣٢/١ الصفحه ١٠ :
أن يُثبت ذاك عن
طريق العقل وحده أولاً ، ثُمَّ بعد ذاك يستأنس ويعمّق استدلاله بالدليل النقلي كما هو
الصفحه ٢٦ :
والغلظة ، والاُبنة
وشبهها ، نحو الأكل علىٰ الطريق وشبهه ) (١).
ثم قال قدسسره
في عصمة الإمام
الصفحه ٥٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
صلّىٰ بالناس الظهر ركعتين ، ثمَّ سها فسلّم ، فقال له ذو الشمالين : يا رسول الله أنزل في الصلاة شي
الصفحه ١١٢ :
التوكيد وهذا من
ألطف البيان وأدقه.
ثم وكأنّه يلامس مشاعر اولئك واحاسيسهم
بأرق تعبير فجاء بالاهل
الصفحه ٦٩ : وحي ، فيستحيل ان يُسَلِّم في الصلاة في غير محلّه ، ثمّ يتكلم قبل تمام صلاته ، ثمّ يُكذِّب ذا الشمالين
الصفحه ٢٥ : الإمامية ، أو شاركت فيه غيرها من الفقهاء ، يذكر اجماعها علىٰ ذلك الامر ، ثمّ يبيّن سبب حجيّة ذلك الاجماع
الصفحه ٥٥ : لن يبسط أحد ثوبه حتّىٰ أقضي مقالتي هذه ، ثمّ يجمع إليه
ثوبه إلاّ وعىٰ ما أقول ». فبسطت نمرة عليَّ
الصفحه ٨١ : عزَّ وجل ، فذكر تفصيلاً من تجب طاعته ابتداءاً وفصَّل ، ثم أخيراً بين الطرفين الأساسيين في عملية الاطاعة
الصفحه ٩٩ : يديه وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما علىٰ فخذه ثم لف عليهم ثوبه ، ثم تلا : (
إِنَّمَا
يُرِيدُ اللهُ
الصفحه ١٠٢ : ، إنّ المرأة تكون
مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلّقها ، فترجع إلىٰ أبيها وقومها ، أهل بيته أصله وعصبته
الصفحه ١٠٤ : .
ثم إذا تمّت النعمة واكتمل الامر لكل ذي
لب ، رجعت النون تزهو في محلّها بخطابٍ لطيفٍ لنساء كان قدرهنَّ
الصفحه ١٠٥ : مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ
) ، ثم يقول المخاطب الحكيم : (
إِنَّمَا
يُرِيدُ اللهُ
الصفحه ٥ : يقتضي في بادي الأمر
تصور من هو المعصوم الذي يُقال بعصمته أوّلاً ومن ثمّ التحقيق في تلكَ النسبة ثانياً
الصفحه ٧ : كان نبيّاً أو مرسلاً ، إذ سلطنة الباري
عزّ وجلّ علىٰ مخلوقاته تكونُ أولاً وبالذّات ، ثُمَّ تلك تترشح
الصفحه ١٧ : العلوم ، والإدراكات
المتعارفة التي تقبل الاكتساب.
ثم يقول قدسسره
ـ : فقد بان من جميع ما قدّمناه انّ