الصفحه ٥٥ : ( ب ١ ) و ( ب ٢ ) و ( ب ٣ ) و ( ج ١ ) و ( ج ٢ ) و ( ج ٥ ) و ( ج ٦ ).
وثانياً
: إن الكتاب يحتوي على ما يتأخّر عن عهد ابن أبي الثلج ، كما في فصل الأبواب والكلام عن وفاة السمري
الصفحه ٥٨ : الإثنا عشريّة.
لأنّ
ما وردَ في الكتاب من ذكر الغَيْبة والسُفَراء يستدعي ذلك بوضوح.
٢
ـ أنْ تكون وفاة
الصفحه ٦٩ : في وقت وفاة النبيّ صلّى الله
عليه وآله ، ولعلّ كاتبها صحَّحَ ما جاء في أصل الكتاب ، فلاحظ
الصفحه ٧٢ : أمير المُؤْمنينَ عليه السلامُ ـ من بَعْدِ وَفاة رَسُولِ الله صلّى الله عليه وآله ـ خَمْسَةً وسبعيْنَ
الصفحه ٧٧ : وثلاثِيْنَ من الهِجْرة ، وقبلَ وفاة أمير المُؤْمنينَ بِسَنَتَيْن.
وأقامَ
معَ أبي محمّد عَشْرَة سِنيْنَ
الصفحه ٨٦ : .
وكانَ
مقامُه بعدَ وفاةِ أبيه ثلاثاً وثلاثين سَنَةً ، وسَبْعَةَ (٥٩) أشْهُرٍ إلا أيّاماً.
(
وكانَ
الصفحه ٩٢ : وفاة فاطِمَة صلواتُ الله عليها (٥).
________________________
= لابن دريد ( ص ٣٩ ).
(٤)
ما بين
الصفحه ٢٠٠ : عاشوراء :
يوم المختار :
يوم المذار :
« و »
وفاة السجاد عليه السلام :
٤٦
٧٧
الصفحه ٢١٨ : المقدسة ) :
« و »
ـ الوحي ( الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) :
ـ وفاة الرسول صلى الله عليه