البحث في تاريخ أهل البيت عليهم السلام
١٥/١ الصفحه ٤٤ : .
وقد
ذكر في كلّ فصل ما يرتبط بأهْل البيت عليهم السلام واحداً بعد واحدٍ ، إبتداءً بالنبيّ صلّى الله عليه
الصفحه ١١ : ، ولوحدي ، من دون أيّة مساعدةٍ من أحدٍ ، إلّا أنّ الله جلّ شأنه كانَ نعم العون على تجاوز كلّ العقبات.
وقد
الصفحه ١٢ : فيه مقومات التعامل مع أهله بشكلٍ كاملٍ ـ لأني لم أتكلّم بلغتهم بطلاقة ـ تمكّنتُ من تحصيل كلّ مآربي
الصفحه ١٤ : ، والتمسُّك بعُرْوتهم الوُثْقى.
وأعتقِدُ
: أنّ كلّ مُسلم إذا حَاولَ استظْهار هذا النَصّ المُقدَّس ـ على ظهر
الصفحه ٢٨ :
٤ ـ أسانيد الكتاب
لقد
رُويّ هذا الكتاب ـ كلّه تارةً ، وبعضه اُخرى ـ بأسانيد عديدة ، وفي
الصفحه ٤٠ : الثقة الأقْدم ، ابن أبي الثلج ، البغداديّ ، المتوفى ( ٣٢٥ )
، ويقع كلّه في ( ٢٤ ) صفحة ، بقطع الكفّ
الصفحه ٥١ : والرضا والعسكريّ عليهم السلام ، أمّا سائر الأئمّة ، فإنّ كلّ إمام يروي أحوال من سبقه ، كما أشرنا الى ذلك
الصفحه ٦٠ : العمادي (٢).
ولا
ريب في إلحاق هذه الرواية بكتابنا على الرغم من وجودها في كل النسخ المخطوطة والمطبوعة
الصفحه ٦١ : عدم قيام كلّ واحدٍ واحدٍ منها بالمهمة المطبوعة ، إلّا أنّ اجتماعها على شيء ،
يدلُّ على وجود أَصلٍ
الصفحه ٦٢ : الى اُخرى ، ذكراً وحَذْفاً ، وزيادةً ونقصاناً ، فقد التزمنا بتوحيدها على نسق واحد في الموارد كلّها
الصفحه ٦٧ : صلّى الله عليه وآله ، دونَ ما بعدَه ، كما هو واضح ، فإنّ من المحتمل أنّ كل إمام يتحّدثُ عن عُمُر الإمام
الصفحه ٦٩ : السلام الراوي عن أبيه في السند السابق ، وهكذا يكون كل إمام هو المتحدّث عن عُمُر الامام الذي قبله.
او
الصفحه ٧١ : الجملةُ هُنا ، في النسخ كلّها ، والمعروف أن بناء قريشٍ للبيت كان قبل المبعث النبويّ بخمس سنين ، فتكون هذه
الصفحه ٩٩ : أمير المُؤْمنين عليه السلام ، إلّا أنْ يكون من زيادات الكُتّاب وإضافاتهم ، وعلى كل حال فإيراده هنا أنسب
الصفحه ١٥٥ : بما وضعناه بين القوسين بعد كل علم.
٥
ـ لم نعتبر كلمات التكنية من ( أب ، ابن ، اُم ، أخ ، عمّ