البحث في تاريخ أهل البيت عليهم السلام
١٥٦/١ الصفحه ١٥٧ : ، زعمت الظلمة :
أنّ حجّة الله داحضة ، ولو أذنَ الله لنا في الكلام لزالَ الشكّ ( من كلام الإِمام المهدي
الصفحه ٥٩ :
رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : إنّ الله تبارك وتعالى عهد اليّ عهداً.
قال
: قلتُ : رَبّ
الصفحه ٧٠ :
وكان
بمكة اثْنَتَيْ عَشْرةَ سَنَةً ، مع النبيّ صلّى الله عليه وآله ، قَبْلَ أنْ يُظْهِرَ الله
الصفحه ١١ : ، ولوحدي ، من دون أيّة مساعدةٍ من أحدٍ ، إلّا أنّ الله جلّ شأنه كانَ نعم العون على تجاوز كلّ العقبات.
وقد
الصفحه ١١٦ : : وسمّاهُ المُؤَمَّل ، فقال : ورَوى عن عليّ بن محمّد أنّه قالَ : « لو أذِنَ اللهُ ... ».
ولم أجِدْ هذا
الصفحه ٢٣٢ : الوحي على
النبي صلّى الله عليه وآله وسلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة ».
إذ ان عمر الإمام عليه السلام على
الصفحه ١٢ : .
٢
ـ النصّ المضبوط ، بما فيه من التعاليق.
وذلك
من فضل الله ، والله واسعٌ عليمٌ.
وأسألُ
الله أن ينفعَ
الصفحه ٤٠ : الطباطبائيّ الوكيلي رحمه الله ، وأَنه استنسخ منها نسخةً ، واتضح
لديه أنها كتاب « تاريخ الأئمّة لابن أبي الثلج
الصفحه ٩٨ : .
جَعْفَرُ
الأصْغَرُ.
قُتِلَ
العَبَّاسُ ، وعُثْمانُ ، وجَعْفَرٌ ، وعَبدُ الله الأكْبرُ (٢٣)
معَ الحُسَيْن
الصفحه ٧٤ : سَبْعٍ وأربعينَ سَنَةً.
وكانَ
بينَ أَبي محمّد الحسن عليه السلامُ ، و [ بين ] أبي عَبد الله الحُسين عليه
الصفحه ١١٤ : ، الحديث ( ٥ ) ، أنّه خَرَجَ عن أبي محمد عليه السلامُ في قتل الزبيريّ : « هذا جزاءُ من اجْتَرَأ على الله
الصفحه ٤٤ :
المقارنة بين النسختين :
أولاً
: في الترتيب :
إنّ
كتابنا مقسّم على فصول سبعة : ١ ـ في
الصفحه ٥٣ : بن موسى الرضا صلوات الله عليه ، سأله عنه نصر بن عليّ الجهضمي رحمه الله (١٤).
فظاهره
أنّ تأليفه
الصفحه ٤٥ : في الفضائل ، ممّا لا يرتبط بالتأريخ ، ممّا يدلّ على أنّها مدرجة ،
واليك التفصيل :
أما الزيادة
الصفحه ٩٩ :
مَعَ
مُصْعَبِ بن الزبير ، فقالَ مُصْعَبٌ : « يا لَهُ فَتْحاً (٢٦)
لولا قَتْلُ عُبَيْدِ اللهِ