البحث في الإيمان والكفر وآثارهما على الفرد والمجتمع
٩٨/١ الصفحه ٩٢ :
أن أزوره ولأن أزوره أحبّ إليَّ من أن أعتق عشر
رقاب » (١).
إذن هنالك أولوية وتقدم رتبي لبعض أعمال
الصفحه ٦٣ : . قال تعالىٰ : (
.. وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى
الصفحه ٩١ : الغير ، ما قاله الإمام الصادق عليهالسلام
: «
لأن أطعم مؤمناً محتاجاً أحبّ إليَّ من
الصفحه ٩٤ : بأبي
أنت وأُمّي فقال : أما إنك أن تعين أخاك المسلم أحبّ إليَّ من طواف اسبوع بالبيت.. »
(٣).
وقد ورد
الصفحه ٢٠ : في التفسير الكبير قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «
من مات علىٰ حب آل محمد مات شهيدا ، ألا ومن مات
الصفحه ٥٨ :
بظاهر »
(١).
وبطبيعة الحال يُحمل قوله عليهالسلام
: «
.. وجاء قوم من بعدهم آمنوا بالباطن وكفروا
الصفحه ٧٥ : »
(١).
وعليه فآل البيت عليهمالسلام
لا يؤيسون الناس من رحمة الله ويدخلونهم في دائرة الكفر بمجرّد إرتكاب الذنب
الصفحه ١٠٢ :
وقد خاطب تعالىٰ الكافرين محذراً
من الاغترار بدوام حالة الأمن التي يعيشونها ، فإنّ من سُنته الإمهال
الصفحه ٥ :
وآله الطيبين الطاهرين.
لم
يعد الحديث عن الإيمان حديثا تكرارياً ، ولا خطاباً « رجعياً » كما كان يذاع
الصفحه ٨٧ :
قال أمير المؤمنين عليهالسلام
: «
لا شرف أعلى من الإسلام ولا عزّ أعزّ من التقوىٰ » (١).
ومن
الصفحه ٨٩ :
والكفر علىٰ المجتمع :
يعتبر الإيمان عنصراً أساسياً من عناصر
التماسك الاجتماعي فهو يدفع أفراد المجتمع
الصفحه ٩٨ : إجلالاً لحقه وإعظاماً لشيبته واختصاصه بالمصطفىٰ وآله صلوات الله عليهم. فدخل عمر فنظر إليه فقال : من هذا
الصفحه ١٦ :
إيمانه ، ويؤثره علىٰ ميوله وأهوائه ويتجشم الصعاب من أجله لا لشيء إلاّ طاعة لأمر الله (٤).
وصفوة القول
الصفحه ١٩ : منه في الله ، ويبغض أقرب الخلق منه في الله »
(٢).
ثالثاً : التمسك المطلق بالحق :
يقول أمير المؤمنين
الصفحه ٣٧ :
عليه من صلاة وصيام
وحج البيت الحرام وما إلىٰ ذلك من فرائض عبادية. يقول أمير المؤمنين عليهالسلام