البحث في الإيمان والكفر وآثارهما على الفرد والمجتمع
٩٥/٦١ الصفحه ٨٠ : علىٰ العابد كفضلي علىٰ أدناكم.. » (٣). وروىٰ أبو حمزة عن أبي جعفر عليهالسلام
أنّه قال : «
عالم يُنتفع
الصفحه ٨١ : نجد التوجهات الأخلاقية تحتل حيزاً كبيراً من التعاليم الدينية.
لذلك نجد أنّ الافراد الذين يعيشون في
الصفحه ٨٦ : ، ومن عمله فهو مثلي » (١).
ثم أنّ الإيمان يوفر للفرد العزّة
والمكانة والكرامة ، قال تعالىٰ : ( وَللهِ
الصفحه ٩٠ : قلب المؤمن :
وهو من أحب الاعمال إلىٰ الله تعالىٰ بدليل قول الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «
إنَّ أحب
الصفحه ٩٤ : المؤمنين ، ومن الملفت للانتباه في هذا السياق أنّ ثواب العمل ا
لاجتماعي المتأتي عن هذا السبيل ، يفوق أضعافاً
الصفحه ٩٩ :
خفّ فأنا لئيم » (١).
ولعل من أجلىٰ مظاهر التغيير
الإجتماعي الذي أحدثه الإيمان أنّ أفراداً كانوا
الصفحه ١٠١ :
والاستفادة من
طاقاتهم وقدراتهم علىٰ النحو الأكمل.
وعلى هذا الصعيد لا بدَّ من التنويه
علىٰ أنّ
الصفحه ٢٢ : ـ حينئذٍ ـ أنّ هؤلاء عقلاء في دنياهم حمقاء في دينهم. فهذه النظرة وذلك الإدراك يكشفان عن وصول الإنسان لحقيقة
الصفحه ٣٣ : واليقين بما أخبرهم عنه من مكنون غيبه.
يقول الإمام الصادق عليهالسلام
: «
إنَّ الله جبل النبيين علىٰ
الصفحه ٣٧ : محمد.. ما تقرب إليَّ عبدي المؤمن بمثل أداء الفرائض ، وإنّه ليتنفل لي حتىٰ أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه
الصفحه ٥١ : في كلِّ ما دقّ وجلّ وفاعله كافر ومعناه معنىٰ كُفر ، من أيّ ملّةٍ كان ومن أيّ فرقة
كان بعد أن تكون منه
الصفحه ٥٧ : وهو ـ بلا شك ولا شبهة ـ من أخطر حالات الكفر ضرراً علىٰ الإسلام.
إنَّ الإسلام ركّز علىٰ التلازم
بين
الصفحه ٥٨ : مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ.. )
(٢).
ولا خلاف أنها نزلت في عمّار بن ياسر
الصفحه ٦٢ : .. ( إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
الصفحه ٦٩ : الإيمان إلىٰ وادي الكفر السحيق ، وعندئذٍ يصبح فقيراً من الناحية المعنوية بعد أن كان غنياً بإيمانه ، سأل