البحث في الإيمان والكفر وآثارهما على الفرد والمجتمع
٢٠/١ الصفحه ٣٣ : واليقين بما أخبرهم عنه من مكنون غيبه.
يقول الإمام الصادق عليهالسلام
: «
إنَّ الله جبل النبيين علىٰ
الصفحه ٢٥ :
والإيمان علىٰ الإسلام درجة. واليقين
علىٰ الإيمان درجة. وما أوتي الناس أفضل من اليقين » (١).
وعن
الصفحه ١١ : : الاذعان إلىٰ الحقِّ
علىٰ سبيل التصديق له واليقين. ولكنه صار اسما لشريعة سيدنا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٦ : ، والتقوىٰ أفضل من الإيمان بدرجةٍ ، ولم يُعط بنو آدم أفضل من اليقين » (١).
ولا شكّ أنّ أكثر الخلق إيماناً
الصفحه ٣٥ : دعائم علىٰ الصبر واليقين والعدل والجهاد »
(٣).
وفوق ذلك للإيمان عرىٰ وثيقة تأمن
من تمسك بها من السقوط
الصفحه ٤١ : ، وحزم في لين ، وإيمان في يقين »
(٢).
٢ ـ إلتزام الحق عند الرّضا والغضب :
المؤمن لا يندفع بغريزته إلىٰ
الصفحه ٤٢ : الإيمان ويرسخها اليقين ، تلك القوة التي يتميز بها المؤمن والتي يتمكن من خلالها من كبح عواطفه المتأججة عند
الصفحه ٦١ : كفران النعم والشك بعد اليقين والوهن بعد العزيمة والوجل بعد الجذل ، وقد وردت أحاديث كثيرة في ذم الحرص
الصفحه ١٠٢ : دام فيهم » (٣).
وصفوة القول إنّ الإيمان بمثابة السور
الوقائي الذي يقي المجتمع من الدمار ويحقق له
الصفحه ١٨ : والتفويض إلىٰ الله تعالىٰ فقال
: علماء
حكماء كادوا أن يكونوا من الحكمة أنبياء ، فإن كنتم صادقين فلا تبنوا
الصفحه ٩٦ : عليهالسلام
: «
أيجيء أحدكم إلىٰ أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه ؟!
فقلت : ما أعرف ذلك فينا
الصفحه ٧ : وتعليم متقن ، وإلاّ فلا بدَّ من اهتزاز المثل الإيمانية الرفيعة التي تؤدي إلىٰ انحسار الإيمان الحق شيئاً
الصفحه ١٣ : يطاع الله فلا يعصىٰ » (٥).
ويتضح من خلال تلك الأحاديث ونظائرها
أنّ أهل البيت عليهمالسلام قد رفضوا
الصفحه ١٤ : . وعلى هذا الأساس قال الإمام الصادق عليهالسلام
: «
الكفر إقرارٌ من العبد فلا يُكلف بعد إقراره ببيّنة
الصفحه ٢٣ : نفسه فلا يُسيء لهم ولا يظلمهم ، أو يبذل علمه للجاهل منهم. كل موقف من هذا القبيل قد يأخذ بيد المؤمن إلىٰ