البحث في الإيمان والكفر وآثارهما على الفرد والمجتمع
٢٤/١ الصفحه ١٢ : بعيدة عن كلِّ ما تقدم ، وهي أنّ الإيمان ليس مجرد العلم بالشيء والجزم بكونه حقاً ، لأنَّ الذين تبين لهم
الصفحه ٦٧ : مَا نَشَاءُ.. )
(١).
وهذه النفسية المعقدة سببت لهم ضياع فرص
الهداية إلىٰ الأبد إذ كلّما سمعوا كلاما
الصفحه ٩٦ : » (٢).
وصفوة القول أنّ الإيمان يدفع أبناء
المجتمع نحو الإحسان إلىٰ إخوانهم وخدمتهم ومدّ يد العون لهم وذلك من
الصفحه ٩ : تاريخها الطويل ، فقد كبّل عقول الناس بالخرافات والأساطير وحط من أخلاقهم وحال دون رقيهم ، كما جلب لهم
الصفحه ٢٣ : نفسه فلا يُسيء لهم ولا يظلمهم ، أو يبذل علمه للجاهل منهم. كل موقف من هذا القبيل قد يأخذ بيد المؤمن إلىٰ
الصفحه ٢٨ : مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَىٰ )
(٤).
وإذا كان الإيمان
الصفحه ٣٣ : تقول : اللّهمَّ
______________
١)
تحف العقول : ٢١٥.
٢)
اُصول الكافي ٢ : ٤١٩ / ٥ كتاب الإيمان
الصفحه ٣٨ :
اللهمَّ أنت تعلم يا إلهي وسيدي ما لي سواها ، فلا
تعدمني إياها » ، قال شقيق.. : فو الله لقد رأيت البئر وقد
الصفحه ٤٤ : فطرحوه عليه ، فقال لهم من هذا ، فقالوا له هذا رجل بطّال يضحك أهل المدينة ، فقال عليهالسلام : قولوا له
الصفحه ٤٧ : اللامبالاة بل يتحسس معاناة الناس ويمد يد العون لهم ، وقد ورد عن الإمام الصادق عليهالسلام
أنّه قال : «
المؤمن
الصفحه ٥٤ :
وهو قول صنفين من الزّنادقة يقال لهم : الدّهرية
وهم الذين يقولون : (
.. وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا
الصفحه ٥٩ : الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ )
(١). ومن الكفار من يؤمن بالله تعالىٰ ولكن
يشترون بآيات الله ثمنا
الصفحه ٦٣ : وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ )
(٣) ، بينما نجد المؤمن يعتبر تلك الاُمور وسيلة إلىٰ هدف أعلىٰ لأنّها لم تكن غاية
الصفحه ٦٤ : والكذب ، إذ لا رادع لهم عن ذلك لأنّهم فقدوا لذة الإيمان ودوره في محاسبة النفس ، وقد شخّص الإمام علي
الصفحه ٦٥ : أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ *
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ