البحث في الإيمان والكفر وآثارهما على الفرد والمجتمع
٧٨/١٦ الصفحه ٩٠ : ما أحببت فقد كنت تحب أن تسرَّ أولياءه في دار الدّنيا ، فيُعطىٰ ما تمنىٰ ويزيده الله من عنده مالم يخطر
الصفحه ٩١ : الصادق عليهالسلام
: «
ما من مؤمن يعين مؤمناً مظلوماً إلاّ كان أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام
الصفحه ٩٣ : عليهالسلام : ما حق المؤمن
علىٰ المؤمن ؟ قال عليهالسلام
: «
إنَّ من حقّ المؤمن علىٰ المؤمن المودَّة له في
الصفحه ٩٤ : كراه ، فرجعت إلىٰ مجلسي فقال : أبو عبدالله عليهالسلام
: «
ما صنعت في حاجة أخيك ؟ فقلت : قضاها الله
الصفحه ٥ :
هذا الانسان ، أو أنها كانت تظنّ ان ما جاءت به الأديان إنّما هو محض خرافة ، فلمّا عركتها التجارب أدركت
الصفحه ٩ : الخصام والتنازع ولم يذوقوا طعم السلام.
ولأجل بيان ما يلزم بيانه ، قسّمنا
البحث علىٰ فصول أربعة وخاتمة
الصفحه ١٣ : والعمل في تحقق مفهوم الإيمان ، فيقول : « ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ، ولكن الإيمان ما خلص في القلوب
الصفحه ١٧ :
فيما يراد بالمرتبة الثانية من الإيمان
ما هو فوق التصديق من الاقرار باللسان والعمل بالاركان ، أي
الصفحه ٢١ : بعض ما مرَّ أنه المقياس السليم الذي يتم به الكشف عن حقيقة الإيمان الكامل.
ويمكن تصوير الإيمان والكفر
الصفحه ٢٤ : ، فاختلاف المراتب وتفاوت الدرجات من الضروريات التي ينبغي أن لا يقع فيها اختلاف. هذا ما ذهب إليه الأكثر ، وهو
الصفحه ٢٥ : وجلَّ : (
وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ
هَٰذِهِ إِيمَانًا
الصفحه ٢٧ : الناس علىٰ ما جاءت به الرسل ، وأما أهل الجهاد فجاهدوا بأسيافهم علىٰ ما جاءت به الرسل
الصفحه ٣٠ : أنفسهم في بعض الاحيان لسهام النقد المسمومة وقوارص الكلام ، ومن الشواهد ذات الدلالة ما ورد عن أبي عبدالله
الصفحه ٣٣ : »
(٢).
ثانياً : الإيمان المستودع :
وهو الإيمان الصوري غير المستقر الذي سرعان ما تزعزعه عواصف الشبهات ووساوس
الصفحه ٣٤ :
: «
فمن الإيمان ما يكون ثابتا مستقرا في القلوب ، ومنه ما يكون عواري بين القلوب والصدور إلىٰ أجل معلوم