البحث في توحيد المفضّل
١٥٨/١٦ الصفحه ٢٥ : عقول المسلمين ، وتفتحها على آفاق ـ تكاد تكون بعيدة
ـ من المعرفة والعلم .. ومن يرجع إلى فهرست ابن النديم
الصفحه ٢٦ : ء ٣ سنة ٤ هامش ص
٢٥٧ جميع ما حققه السنيور نلينو ، ولم يعزوه إلى مصدره ، وهذا عمل يخالف ما تقتضيه
الأمانة
الصفحه ٥٤ : عليه فجعل للذكر
آلة ناشرة تمتد حتى تصل النطفة (٣) إلى الرحم إذا كان محتاجا إلى أن يقذف ماءه في غيره
الصفحه ٥٨ : ء والجوارح والعوامل إلى ما في تركيب أعضائه من العظام واللحم والشحم والعصب
والمخ والعروق والغضاريف (١) فإذا
الصفحه ٨٧ : ء فانظر كيف دبر الأمر فيهما فإن حاجة الإنسان
إلى الماء أشد من حاجته إلى الخبز وذلك أن صبره على الجوع أكثر
الصفحه ١٢٤ : واعلم أن من فيه إلى
صماخه (٤) منافذ فهو يعب الماء بفيه ويرسله من صماخيه فيتروح إلى ذلك كما يتروح غيره من
الصفحه ١٤٣ : ومراعيها ثم فيها بعد
تنفس ومضطرب للناس إذا احتاجوا إلى الاستبدال بأوطانهم فكم بيداء وكم فدفد (٢) حالت قصورا
الصفحه ١٤٦ :
أوصابه إلى أشباه هذا من المآرب التي تعرف عظم موقعها في وقت الحاجة إليها فإن
شككت في منفعة هذا الما
الصفحه ١٥٥ :
الأرض من البذر
وما يتقوت الزراع إلى إدراك زرعها المستقبل ألا ترى أن الملك لو أراد عمارة بلد من
الصفحه ١٥٧ :
لتنزع منها الغذاء
كما ترضع أصناف الحيوان أمهاتها ألم تر إلى عمد الفساطيط (١) والخيم كيف تمد
الصفحه ١٦٦ :
المجلس الرابع
قال المفضل : فلما
كان اليوم الرابع بكرت إلى مولاي فاستؤذن لي ، فأمرني بالجلوس
الصفحه ١٧٤ :
المفهوم.
فقد ترى كثيرا من
الصالحين يرزقون المال لضروب من التدبير وكيلا يسبق إلى قلوب الناس أن الكفار هم
الصفحه ٦ : علماء المخالفين نسب هذا الكتاب إلى الإمام
الصادق ) وهذا مما يحقق نسبته إلى المفضل من إملاء الامام عليه
الصفحه ٩ : الجمال قال : مر بنا المفضل انا
وختني (١) نتشاجر في ميراث لنا ، فوقف علينا ساعة ثم قال : تعالا معي إلى
الصفحه ٢٤ : العلاء
سالم كاتب هشام بن عبد الملك. وقد نقل من رسائل أرسطو الى الاسكندر (٣).
وأول كتاب ترجم من