البحث في توحيد المفضّل
١٦١/٤٦ الصفحه ٩ : الجمال قال : مر بنا المفضل انا
وختني (١) نتشاجر في ميراث لنا ، فوقف علينا ساعة ثم قال : تعالا معي إلى
الصفحه ٢٤ : العلاء
سالم كاتب هشام بن عبد الملك. وقد نقل من رسائل أرسطو الى الاسكندر (٣).
وأول كتاب ترجم من
الصفحه ٢٧ : اليونانى اشهرهم آل بختيشوع سلالة جورجيس بن بختيشوع
السريانى النسطورى طبيب المنصور ، ومنهم من نقل من
الصفحه ٢٨ : ص ١٦٢ ـ ١٦٣ الى حديث الترجمة في العصر الأموى ، انقل
من الكتب الطبيعية والكيماوية.
وهكذا يظهر لما
واضحا
الصفحه ٤٧ : الخالق له واحد وهو الذي ألفه ونظمه بعضا إلى بعض جل قدسه
وتعالى جده وكرم وجهه ولا إله غيره تعالى عما يقول
الصفحه ٥١ : البهائم والطير
إلى غير ذلك مما يشاهده ساعة بعد ساعة ويوماً بعد يوم.
واعتبر ذلك بأن من
سبي من بلد وهو
الصفحه ٥٧ :
فما كان منه من
جنس المرة (١) الصفراء جرى إلى المرارة (٢) وما كان من جنس
السوداء جرى إلى الطحال وما
الصفحه ٦٣ : وإن كان مخرج الصوت يشبه المزمار بالآلة والتعريف فإن المزمار في
الحقيقة هو المشبه بمخرج الصوت
( ما في
الصفحه ٨٦ : (٢) ولبلغ به ذلك إلى أن يتعاطى أمورا فيها تلف نفسه ولو كفي
الناس كلما يحتاجون إليه لما تهنئوا (٣) بالعيش ولا
الصفحه ٩١ : (٤) والمصلحة بتدبير الحكيم عز وجل
قال المفضل : ثم
حان وقت الزوال فقام مولاي إلى الصلاة وقال بكر (٥) إلي غدا
الصفحه ١١٧ : )
تأمل ريش الطير
كيف هو فإنك تراه منسوجا كنسج الثوب من سلوك (٣) دقاق قد ألف بعضه إلى بعض كتأليف الخيط إلى
الصفحه ١٢٣ :
( الجراد وبلاؤه )
انظر إلى هذا
الجراد ما أضعفه وأقواه فإنك إذا تأملت خلقه رأيته كأضعف الأشيا
الصفحه ١٢٧ : موافقة وتقوية للبصر حتى إن من
صفات الأطباء لمن أصابه شيء أضر ببصره إدمان النظر إلى الخضرة وما قرب منها
الصفحه ١٣٧ :
تعتل الآلات التي تتخذ للصناعات وغيرها أي شيء كان عند الناس من الحيلة في إصلاحه.
( مقادير الليل
الصفحه ١٤٥ :
على وجه الأرض
فتسقيها وترويها ثم تفيض آخر ذلك إلى البحر فكما يرفع أحد جانبي السطح ويخفض الآخر