البحث في توحيد المفضّل
٢٢/١ الصفحه ٢٠ : ، وصورة ثالثة ( بفتحات ثلاث ) كما في لسان
العرب ج ٤ ص ٣٨٤ ، وتاج العروس ج ٢ ص ٤٨٦ ، وهذه الصورة أصح الصور
الصفحه ١٠ : ، وفي لسان
العرب مج ١ ص ٢١٧ وص ٢٨٩. وكتب عن الحجابة قليلا محمّد فريد وجدي في دائرة معارف
القرن العشرين
الصفحه ٢١ :
بين العرب (١) .. وهذا الآخر
النضر بن الحارث وهو ابن خالة النبي سافر إلى البلاد الفارسية كأبيه
الصفحه ٢٨ : جليا ان حركة الترجمة والنقل كانت تسبق عهد الإمام الصادق ، بل ان العرب
كانوا على علم تام بالثقافة
الصفحه ٨٠ :
هو شيء يصطلح عليه الناس فيجري بينهم ولهذا صار يختلف في الأمم المختلفة وكذلك
لكتابة العربي والسرياني
الصفحه ٢٧ : الفارسية إلى العربية ، كابن
المقفع وآل نوبخت (١) ، وترجم ابن المقفع كتب ارسطو المنطقية الثلاثة التي في
صورة
الصفحه ٢٢ :
والقبطي إلى
العربى (١).
ويحكى ان ماسرجويه
البصري (٢) كان عالما في الطب ، وكان في أيامه كتابه في
الصفحه ٢٥ :
وهكذا تبين لنا ان
الثقافة اليونانية انتشرت في العصر الاموي في كثير من الحواضر العربية ، كالشام
الصفحه ٢٩ : الإمامية ـ عالما بكل
شيء ، واعلم الناس في علم وفي لسان وفي لغة (٢) وان الامام مرجع العالم في كل شيء ، ويجوز
الصفحه ٦٢ : لخروج الصوت واللسان
والشفتان والأسنان لصياغة الحروف والنغم ألا ترى أن من سقطت أسنانه لم يقم السين
ومن
الصفحه ٢٤ :
اليونانية إلى العربية ـ بقطع النظر عن كتب الكيمياء ـ هو على المحتمل كتاب عرض
مفتاح النجوم المنسوب إلى هرمس
الصفحه ١٩ : انفسهم واحتج (١) على غيرهم (٢).
٦ ـ اتصال العرب بالثقافة
اليونانية :
في مقال للباحث
القدير والدكتور
الصفحه ٢٣ : عمر (٥) يقال
__________________
ـ ص ٤١٣ : ماسرجيس
من الاطباء. وكان ناقلا من السرياني إلى العربي
الصفحه ٢٦ : أشرف
وأحسن ما صنف في علم الفلك حتّى ذلك الزمن .. والظاهر ان كتاب المجسطي قد ترجم إلى
العربية في الزمن
الصفحه ٤٦ : الفكر العربى لإسماعيل مظهر ص ٣٩ ، وحرية
الفكر لسلامة موسى ص ٥٥.
(٣) أي الشاغلين
انفسهم عن طاعة ربهم