البحث في توحيد المفضّل
١٧٥/١٦ الصفحه ٣٦ : المثقفين قد قرأ كتاب التوحيد ،
وسحره كثيرا ، حتى لقد بدا له ان يغشيه ثوبا اسماعيليا خاصا ، فكتب له مقدمة
الصفحه ١٤٤ :
مكثها حتى يصيروا
إلى ترك منازلهم والهرب عنها فإن قال قائل فلم صارت هذه الأرض تزلزل؟ قيل له إن
الصفحه ٤٥ : اللهُ
أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) (٣) فهم في ضلالهم وغيهم وتجبرهم بمنزلة عميان دخلوا دارا قد
بنيت أتقن بنا
الصفحه ١٨٠ :
علم الإنسان بأنه
موجود يوجب له أن يعلم ما هو وكيف هو كما أن علمه بوجود النفس لا يوجب أن يعلم ما
هي
الصفحه ٥٣ : البكاء أصلح
له وأجمل عاقبة فهكذا يجوز أن يكون في كثير من الأشياء منافع لا يعرفها القائلون
بالإهمال ولو
الصفحه ١٦٧ : ذلك القول في الرد عليهم قاتَلَهُمُ
اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ.
( الآفات ونظر الجهال
إليها والجواب على
الصفحه ١٢٨ :
منه في الخلقة
حِكْمَةٌ
بالِغَةٌ (١) ليعتبر بها المعتبرون ويفكر فيها الملحدون ، قاتَلَهُمُ اللهُ
الصفحه ٥٠ : الذي أنشأه خلقا بعد
أن لم يكن ثم توكل له بمصلحته بعد أن كان فإن كان الإهمال يأتي بمثل هذا التدبير
فقد
الصفحه ١٩ : ؟
بؤسا لهم! انك قلت ان اصحابك قليل ، لا والله ما هم لنا بشيعة ، ولو كانوا لنا
شيعة ما غضبوا من قولك ولا
الصفحه ١٦٩ : ، فإن أعد له الثواب الجزيل على سعيه في
هذه الدنيا وجعل له السبيل إلى أن ينال ذلك بسعي واستحقاق فيكمل له
الصفحه ٧٨ : جعل في الإنسان الحفظ والنسيان
وهما مختلفان متضادان وجعل له في كل منهما ضربا من المصلحة وما عسى أن يقول
الصفحه ٩ : تعرف ما اختلف اثنان!.
فقال له المفضل : يا ابن رسول الله لقد حسبت ان اكون قد أنزلت فوق منزلتي ..؟
فاجابه
الصفحه ٨٣ :
الشهوات له وتركه
مخالفتها من غير أن يقدرها في نفسه ويبني عليه أمره فيصفح الله عنه ويتفضل عليه
الصفحه ١١ :
قال : دخلت على ابي عبد الله وانا أريد ان اسأله عن المفضل ، وهو في ضيعة له ، في
يوم شديد الحر ، والعرق
الصفحه ٦٨ : والترتيب تبارك الله تعالى عما
يصفون.
( الفؤاد وثقبه المتصلة
بالرئة )
أصف لك الآن يا
مفضل الفؤاد اعلم أن