البحث في توحيد المفضّل
٨٦/٣١ الصفحه ١١١ : نقلت الحب إلى زبيتها (١) بمنزلة جماعة من
الناس ينقلون الطعام أو غيره بل للنمل في ذلك من الجد والتشمير
الصفحه ١١٨ : .
(٢) الضحضاح : الماء
اليسير او القريب القعر.
(٣) الربيئة : العين
التي ترقب ، أو الطليعة الذي ينظر للقوم لئلا
الصفحه ١٢٨ :
__________________
(١) خبر مبتدأ محذوف
او بالنصب على الحالية او لكونه مفعولا لأجله
(٢) يؤفكون :
يكذبون.
(٣) لجموم مصدر جم
الصفحه ١٧٠ :
صائر إلى النعيم
لا محالة أو من كان يأمن على نفسه وأهله وماله من الناس لو لم يخف الحساب والعقاب
الصفحه ١٧٣ : والصالح فقير مبتلى والفاسق
معافى موسع عليه ومن ركب فاحشة أو انتهك محرما لم يعاجل بالعقوبة فلو كان في
الصفحه ١٨٠ : الآيات التي تكون على غير مجرى
العرف والعادة كإنسان يولد ناقصا أو زائدا إصبعا أو يكون المولود مشوها مبدل
الصفحه ١٨١ : الجمهور من الناس فأما ما يولد على خلاف ذلك فإنه لعلة
تكون في الرحم أو في المادة التي ينشأ منها الجنين كما
الصفحه ١٨٢ :
للأسباب التي
وصفنا فيأتي الولد زائدا أو ناقصا أو مشوها ويسلم أكثرها فيأتي سويا لا علة فيه
فكما أن
الصفحه ١٢ :
وسال أبو الحسن
الكاظم بعض أصحابه فيما يقوله الناس في المفضل فاجابه! يقولون فيه هبه يهوديا او
الصفحه ١٤ : المتوفى عام ٥٤٨ ه :
( الموسوية او
المفضلية : فرقة واحدة قالت بامامة موسى بن جعفر نصا عليه بالاسم ، حيث
الصفحه ٣٠ : الغدوة إلى الزوال.
وهذا الذي بين
ايدينا من كتاب التوحيد له تتمة او جزء ثان ، لأن الامام وعد المفضل ان
الصفحه ٣٣ : ، لأودع فيه شيئا من آرائه الخاصة في الاعتزال ، او آراء بعض
أئمة المعتزلة ، وما لهم من عقائد في باب الحكمة
الصفحه ٥٤ : .
(٣) النطفة : ماء
الرجل او المرأة ، والجمع نطاف ولطف.
(٤) القعر من كل شيء
: عمقه ونهاية أسفله.
الصفحه ٥٥ : (٣).
__________________
(١) المنافذ هنا
بمعنى النوافذ من الإنسان ، اى كل سم او خرق فيه كالفم والأنف ، والظاهر ان المراد
بها هنا محل
الصفحه ٥٦ : الموصلة او الواصلة.
(٢) نكأ القرحة
قشرها قبل ان تبرأ فندبت.
(٣) المفايض :
المجارى ، مأخوذة من فاض الما