البحث في توحيد المفضّل
١٦٧/٣١ الصفحه ١٤٨ :
يستطيع أن يكتب أو
يحفظ أو ينسج في ظلمة الليل وكيف كان حال من عرض له وجع في وقت من أوقات الليل
الصفحه ١٦٠ : أنه لم يكن يجوز أن يكون حشو الرمانة من الحب وحده وذلك أن الحب لا يمد
بعضه بعضا فجعل ذلك الشحم خلال
الصفحه ٦ : الثاني في التوحيد من ( بحار الأنوار ) مع الشرح والبيان ، وقال في الفصل
الثاني من اول البحار : ( ان بعض
الصفحه ٧ : عنوانه وان كان
تفصيل موضوعاته غير بين لدينا
٥ ـ كتاب الإيمان
والإسلام : ويستفاد من النجاشي (١) ان هذا
الصفحه ٥٦ : قد جعلت كالمصفي للغذاء لكيلا يصل إلى الكبد منه
شيء فينكاها (٢) ـ وذلك أن الكبد رقيقة لا تحتمل العنف
الصفحه ٦٠ : فهل يخفى على من صح نظره وأعمل فكره أن مثل هذا الذي وصفت
من تهيئة الحواس والمحسوسات بعضها يلقى بعضا
الصفحه ٦١ :
يناله في ذلك من الخلل يوافي (٢) خلقه على التمام حتى لا يفقد شيئا منها فلم كان كذلك إلا
أنه خلق بعلم
الصفحه ٦٩ :
كلوب (١) أكنت تتوهم أنه
جعل كذلك بلا معنى بل كنت تعلم ضرورة أنه مصنوع يلقى فردا آخر فيبرزه ليكون
الصفحه ٧٤ : فيعالج ما
أراد علاجه ألم يكن أصلح من أن يكون مصمتا (٢) محجوبا عن البصر واليد لا يعرف ما فيه إلا بدلالات
الصفحه ١٠٣ :
لم يتمكن الفحل
منها ألا ترى أنه لا يستطيع أن يأتيها كفاحا (١) كما يأتي الرجل المرأة.
( الفيل
الصفحه ١٢٣ : ء وإن دلفت (١) عساكره نحو بلد
من بلدان لم يستطع أحد أن يحميه منه .. ألا ترى أن ملكا من ملوك الأرض لو جمع
الصفحه ١٤٤ :
مكثها حتى يصيروا
إلى ترك منازلهم والهرب عنها فإن قال قائل فلم صارت هذه الأرض تزلزل؟ قيل له إن
الصفحه ١٥٥ :
الأرض من البذر
وما يتقوت الزراع إلى إدراك زرعها المستقبل ألا ترى أن الملك لو أراد عمارة بلد من
الصفحه ١٧١ :
منها وجملة القول أن الخالق تعالى ذكره بحكمته وقدرته قد يصرف هذه الأمور كلها إلى
الخير والمنفعة فكما أنه
الصفحه ١٧٦ :
( اسم هذا العالم بلسان
اليونانية )
واعلم يا مفضل أن
اسم هذا العالم بلسان اليونانية الجاري